الأحد، ٦ يونيو ٢٠١٠

كويتية و للأسف.....!


أكاد أٌقسم بأنك ما قرأت هذا المقال إلا لكي تعرف ما السبب الذي جعلني أتجرأ و أستخدم عنوان كهذا!. و أكاد أن أقسم بأن علامات الغضب وكلمات السخط ترتسم على شفتيك الآن. لذلك تمهل قليلاً عزيزي القارئ فأنا لم أشتم ولم اتبرأ من جنسيتي الكويتية و أنت ما قرأت سوى عنوان لكتاب، قد أغضبك قبل أن تفتح غلافة ! فلما العجله ؟ لما أيها المواطن دائما ما تستعجل الغضب و الشتم و المشاجرات عند الحديث عن الوطنية بينما تنام دهوراً عندما نتحدث عن دورك الوطني؟ و إنتبه! عندما أقول دورك الوطني فأنا لم أقل مشروع ملابس أو مطعم أو مقهى أو شركة إستثمارية تستثمر 90% من أموالها خارج الكويت. وكذلك و بالتأكيد لا أعني تنظيم معرض بإسم الكويت لتقول أنك تحاول أن ترفع من المستوى الإقتصادي للدولة عن طريق تنمية المشاريع الصغيره في الكويت و دعمها؟ كأن التيجان و الإكسسوارت و ال cup cake أحد أهم عوامل التنمية الإقتصادية

أنا لا أستهزء بأي من هذه المشاريع و المعارض بل على العكس من الجميل أن نرى شباب كويتي يعمل و يشغل وقته في شيء مفيد غير التسكع في المجمعات و المطاعم و من الرائع أن تحتوي الشركات هذه المواهب و تدعمها. ولكن أنا واقعيه فما دخل الكويت بالموضوع؟ لما كلما قابلنا مدير أو رئيس مجلس إدارة أو صاحب مشروع دائما ما يصرح بأنه ما اجتهد و لا أنشأ هذا المشروع إلى من أجل الكويت و بأنه يقوم بدوره الوطني اتجاه شعبها؟

أرى أن كلمة الكويت باتت من أحد أنواع الفيتامين واو. أي أنك إذا أردت أن تبدأ مشروع ما عليك سوى أن تحشر كلمة الكويت في دراستك لكي تجذب الرعاة و المساهمين. نعم يؤسفني أن أقول أن هذه هي الحقيقة شئت أم أبيت. فكل هذا ما هو إلا دورك الشخصي الذي يعود عليك بالمنفعه و الفائدة. و يؤسفني أيضا أن أستخدم هذا العنوان الذي إستفزك لكي تقرأ محتواه. فأنا كويتية و للأسف لم أستطع أن أدفعك أخي الكويتي لقراءة هذا المقال إلا من خلال عنوان أوحى لك بـأنني غير فخورة بكوني كويتية. فالغريب بالأمر أن الشعب لا ينتظر منك سوى أن تقول أنا كويتي و أفتخر أو تقول عاشت الكويت أو عز يا كويت أو عمار يا كويت أو أحب الكويت أو أن تقول لن ننسى في ذكرى الغزو العراقي الغاشم . فهذه الكلمات كفيلة لكي تجعل منك إنسان وطني يحب الكويت بالنسبة لهم. بالفعل أنه أمر يدعوا إلى السخريه فبعد كل هذا يقولون لما يا " كويتية ولكن! " تستهزئين بمجتمعك؟! . بل قل " الشره على الي يشره عليج" ، "الشره" على الجامعات و المدارس التي خرجت شعب كويتي كامل يرى بأن الوطنية هي أن تصرح بحب الكويت و أن تبدأ مشروع تجاري!
 أيعقل أن تكونوا مثقفين؟
هل من الثقافة أن تملأ الفيس بوك  و جميع الوسائل الإعلامية الكويتية، عبارات تدعوا الى الحقد على نجاح دبي و تطورها المستمر؟! وتنتهي بجملة لقد كنااااا قبلهم ؟


(( لحظة من فضلك قبل أن أكمل عتابي لشعبنا المؤسف أحب أن أبارك لدبي على المترو الجديد الذي تم إنشاءه في أربع سنين و كذلك أستغل الفرصة و أوجه شكوى إلى وزارة الأشغال التي لم تنتهي من بناء الدائري الأول! خلال ثلاث سنوات. و أقول " خلونا على الزحمة أبرك من سواد الويه عيل جسر ياخذ 3 سنين بدولة دخلها في سنة واحدة يبني مترو متكامل لقارة آسيا بسنتين" ))


و الآن لما يا شعبي العزيز تتبادل رسائل التعازي على عدم تطورنا في حين تحتفل دبي ببناء أول مترو إلكتروني في العالم. ألا ترى بأنك إستهزأت و سخرت من مستوانا بطريقة غير مباشرة؟! فالفرق بيني وبينك أنني صريحة مع نفسي قبل غيري أما أنت فمازلت تنافق و تقول " بس هم عز يا كويت و ماكو أحلى من الكويت و الكويت كانت .. ألخ.." أما أنا فقد توقفت منذ دهر عن التفاخر و التثاني على مقومات دولتنا وكرست قلمي ولساني في دعوتك لكي تستيقظ من سباتك و ترى الحقيقة. حقيقة أن صراخك و مطالبتك في المجلس و إستجواباتك لا تعني إستيقاظك و تحركك بل تعني أنك إستيقظت و لكن رجعت لكي تأخذ غفوه.


فما عليك أن تقوم به بالفعل هو أن تبدأ المساءله ليس فقط مساءلة الحكومة بل جميع الشعب. و لتبدأ بأهم سؤاليين : أين يذهب المال العام و من هم الأجيال القادمه ؟ فأنا يوماً ما كنت من الأجيال القادمه وها أنا قدمت فأين أموالي لا أراها متمثله في مشاريع عقارية أو ثقافية أو تكنولوجية. و السؤال الثاني: لما فلان صاحب شهادة الإبتدائية الذي بالكاد يفك الخط يتولى هذا المنصب و من أين له هذا؟. ومن ثم إجهر بالإجابة و صرح بها أمام نفسك و أمام الجميع.


وهنا سيأتي الدور الوطني و هو أن تكون مهندساً و تساهم في التخطيط لمشروع جديد متطور ينافس باقي الدول و تطالب الدولة بتنفيذه في مدة متوقعه وفي ميزانية تقتصر على التكاليف الفعليه و ليست " المصلحجيه" و إذا وقفوا في طريقك أو ماطلوا فذكرهم بالإجابة.


و أيضا هو أن تكون محامي وتطالب بقوانين جديده تواكب عصرنا الحالي وتودع غرامة ال 5 دنانير و الروبية الهنديه، و إذا وقفوا في طريقك و ماطلوا، فقل لهم " منو دخل عضو الشهادة الإبتدائية المجلس غير قانون يجيد القراءة و الكتابة!! )) .

و أيضا أن تكون طبيباً و تضع قائمة من المتطلبات التي يحتاجها قطاع الصحة الحكومي من أجل أن يتقدم على المستوى الطبي في باقي الدول. و إن وقفوا في طريقك و ماطلوا ، فقل أنا من جيل الألفية الثانية فأين أموالي التي إستثمرتموها من أجل هذا اليوم ؟ أعيدوها إلي لكي أنجز المشروع بنفسي . و أن تكون ...و تكون . وتكون.. و للدور الوطني بقية في مقالة جديدة من كويتية ولكن!




أميرة الرشيدي



الواسطه و مصباح علاء الدين




واحد + واحد = خمسة !!! (( لا تستغرب )) فالناتج صحيح أتعلم لما ؟ لأن لدي واسطه !!

نعم عزيزي القارئ أنا لدي واسطة تمكنني من تغير كل شيء حتى قوانين الرياضيات ! كيف ؟؟

بجوازي الأزرق .



فأنا كما تعلم كويتية ، وقد طلبت من العالم نيوتن شخصيا أن يتوسط لي !!



الآن (( لك أن تستغرب )) فكيف لشخص غير كويتي أن يعمل بالواسطه ؟!! فهذه ليست بعادة الأجانب بل هذه العاده نمتاز بها نحن الشعب الكويتي ، فبالكويت لا يقف انسان ولا يجلس الا بواسطه .



لعلني أبالغ ولكن محور القضيه هو الحقيقه ، والكل يعلم بها ، فلابد من أن تكون أيها القارئ أو أيها المواطن قد مررت بمواقف عديده حرمت فيها من حقك ، لمجرد أنه ليس لديك واسطه ، وكثيراً ما سرقت منك أحلامك من قبل شخص لديه واسطه ! ولابد أنك أحبطت و غضبت و تألمت ولكن أنا اؤكد بأنك ما تكلمت بل صمت و رضيت بالأمر الواقع ، أتعلم لما أنا متأكده ؟ لأنني أعلم بأنك قبل أن تكون كويتي فأنت عربي ، ومن واجبات العروبه أن (( تتحلطم )) وتبكي و لا تتحرك !!



للأسف بالكويت بات كل شيء بالواسطه ، حتى العلم لم يعد بالاجتهاد و المذاكرة بل بالواسطه !!

ففي الكويت تجد أن الطالب يتخرج من الكليه الشرقيه و يتعين في الوظيفه الغربيه ، لما ؟ لأن ليس لديه واسطه ، لذلك فهو يرضى بالأمر الواقع و يعمل في تخصص غير تخصصه ويترك العمل الجديد يمسح ما تعلمه من سنين قضاها بالدراسه .



وفي الكويت تجد أن الموظف يحضر في الموعد المحدد للعمل اذا لم يكن (( من الربع ) وتجده يطلب للتحقيق ألف مره لأنه كان متعب و انتهى رصيده ولجأ للطبيات ، بينما الذي (( من الربع )) يحضر بمزاجه ، هذا لو كان بحاجه الى شهادة راتب أو مراجعة مكافأه تأخرت بالنزول !!!



و أيضا في الكويت يشجع المجتمع و يمتدح فلان ابن فلان الفلاني و ابن فلانه الفلانيه ، الذي قام بالعمل على مشروع ضخم أمه وأبوه الفولانيين دعموه مادياً ، أما فلان المسكين ابن فلان المتواضع و ابن فلانه العاديه ، عمل على مشروع تعب كثيرا لكي يجمع أمواله و تذلل لفلان وعلان لكي ينجزه ، فلا تشجيع ولا دعم له الا من قبل القليل من الناس!! هذا إذا لم يتوقف مشروعه و تضيع أمواله بسبب معامله أو إجراء لا " يمشي إلا بواسطة "



ومازال في الكويت ، ابن الفلانيين الذي لديه ظهر و ( جم بيزه ) و الذي يقلب الجيم إلى ياء ، هو الحضري المحبوب حتى لو كان لا يحمل شهاده و ذا طباع سيئه ، أما الباقي فهم بدو هيلق جهله حتى لو كانوا دكاتره و علماء ، و تضرب بهم الأخلاق و الأمثال فقط لأنهم ينطقون الجيم و أصولهم الجغرافية بريه.



و العكس صحيح، مازال في الكويت ابن القبيلة ، ولد العم و "الرجال" إلي أجداده عاشوا في البر، هو فقط أرجل الرجال و أحسنهم و له الأولوية في الزواج من أقاربة و له الأولوية في المعاملات و تسهيل الإجراءات و الخ.. من المميزات التي ستتمتع بها إذا كنت من أحد أبناء الجبيلة مو اليبيلة.



كما أنه في الكويت ، يحكم عليك وعلى أخلاقك من سيارتك ، فاذا كانت سيارتك من ( فئة هواميير المواتر ) فأنت بكل تأكيد مرحبا بك حتى لو كانت أقساط ، أما اذا كانت سيارتك من ( القواطي ) فلا تستغرب المعامله التي ستقدم لك !! ( حتى السياره واسطه )

الى متى سنبقى على هذا الحال يا كويتي ألن يأتي يوم ونصبح فيه نزهاء ومثقفين نعطي ذي الحق حقه ونفتخر بمن يستحق الافتخار ونشجع المبدعين منا دون نفاق أو رياء أو واسطه !!!! ونحكم على من أمامنا بأخلاقه و ثقافته ليس باسمه و ماركاته " حتى لو تقليد " !!!



(( ملاحظة اذا حالفك الحظ و وجدت مصباح علاء الدين في الكويت ، فلا تفرح كثيرا وتستعجل في تنظيفه ، بل خذها نصيحه مني و اذهب و ابحث عن أحد ينتمي إلى سلالة علاء الدين لكي يتوسط لك فينفذ الجني مطالبك ، لأن كل شخص كويتي يتعامل بالواسطه و أعتقد هو أيضا سيتعامل كذلك بحكم وجوده بالكويت لزمن طويل ، فلا أعتقد أنه ولد البطه السوده كي يكون عكس ذلك ؟ ))

أميرة الرشيدي

هنا الكويت




شهدنا في الفترة الأخيرة أحداث مهمه و متتابعه من حقوق المرأة الى وفاة الأمير رحمه الله ، الى حل المجلس ، الى الانتخابات ، الى الخمس دوائر...


فكما تذكرعزيزي القارئ، أن هذة الفترة قد كانت حافله بالعديد من الأمور المصيريه بالنسبة للكويت ، و الحماسيه بالنسبة لشعب الكويت ، أما أنا بالنسبة لي و لأني كويتية ولكن !!


هذة الفترة كانت فكاهية بالنسبة لي !!


أستمتعت كثيرا فيها و كنت أراها كسلسلة من المسرحيات الفكاهيه ، بستثناء وفاة والدي جابر (رحمة الله عليه ) اذ غلبني الحزن حينها و الألم على رحيله .


لن أتكلم عن الحزن بالكويت فلو تكلمت لن انتهي ، لذا سأركز على الجانب الفكاهي من هذة الأحزان و أنتقد هذة المسرحيات الفكاهية .


بداية بالمسرحية الفكاهية الأولى و هي  حقوق المرأة !!


تميزت هذة المسرحيه بالدراما النسائية ، فبدأ المشهد الأول بجملة المرأة أخت الرجل


ثم المشهد الثاني نحن في دولة ديمقراطية و من ثم الثالث يبارك الرجل أختة المرأة فوزها بحقوقها السياسية و المشهد الأخير و الفكاهي المرأة خذلت أختها المرأة و الأخ الرجل  مااااات من الضحك


كم كانت هذة المسرحية جميلة و مشوقه بالرغم من أن الكثير تنبأ بنهايتها ، كانت البطولة للمرأة التي أتقنت الدور و استطاعت أن تقنع الجمهور بأن بستطاعتها أن تغلب الرجل و تفعل مالم يفعله منذ نشأت مجلس الأمة ، و ايضا أن بامكانها أن تقضي على الفساد بالكويت !!






والرجل الذي مات في نهاية المسرحية و الذي أتقن هذا المشهد بجدارة ، كما أنه أتقن أيضا العديد من الأدوار و أثبت موهبته في التمثيل خصوصا عندما استطاع أن يمثل دور المعارض لحقوق المرأة السياسية و من ثم المرشح الذي يحاول أن يكسب صوت المرأة بعد حصولها على حقوقها السياسية !!






و أحد أبرز الكومبارس كانت الديمقراطيه التي كانت تمثل الاستراحة بين مشهد و مشهد!! و الشعب الذي الذي يمثل دور النقطة في السيناريو.






أما الاخراج فكان للحكومة التي أخرجت المسرحية اخراج مميز ، أحسنت اختيار الممثلين من حواء و ادم و الديكوارت الاعلامية و المؤثرات النفسيه ونجحت في ايصال الفكرة و المغزى من المسرحية و هو أن حواء ضلع من ادم فاذا كان ادم عاجز عن القضاء على الفساد فتأكدوا أن المرأة أحد الأضلاع العاجزة في ادم (( وزي ما بيقولوا اخونا المصريين " ما اسخن من ستي الا سيدي " ))






أما المسرحيه الثانية فكانت بعد رحيل الوالد الغالي..






( تم حذف هذه الفقرة من النسخة الإلكترونية تجنباُ لركوب الجمس الأسود و اللبيب بالإشارة يفهم. ولكن سأترك المشهد الأخير منها و الذي يتذكر هذه الأيام سيعرف مضمون المسرحية ))






والآن الخامس و الأخير و الكوميدي كان هناك مصادر تقول أن الصحاف لجأ للكويت بعد سقوط الحكم بالعراق و عمل على تحرير الأخبار في تلفزيون الكويت !!!






بالبداية عندما شاهدت أول نسخه، لم أضحك بقدر ما ضحكت عندما رأيت ثاني نسخه ، فلو لاحظت السيناريو تقريبا متشابه و يدور حول قضيه واحده و هي ( حذف لأسباب أمنية ) ، و لكن الاختلاف كان بين المخرج الكويتي الذي حرف السيناريو الأصلي ، و المخرج العربي الذي أخرج السيناريو كما هو .






وعن المسرحية الثالثة و هي حل المجلس و إنتخابات النيو لوك


 ، الكثير منكم لا يعلم أن هذة المسرحية تعتبر الجزء الثاني من ( حقوق المرأة ) ، فكما ترى الأبطال لم تتغير و الاخراج كان اخراج الحكومة ايضا، لذا ستلاحظ أن درجة الفكاهه فيها كبيرة ، ففي المشهد الأول برميل النفط ب 100 دينار !!!


المشهد الثاني 99 دينار تم التبرع بها أو (الله أعلم يمكن كلتهم الفارة )!!!!


المشهد الثالث دينار تم توزيعه على وزارات الدولة !!


المشهد الرابع نريد أن نضحك على أخت الرجل بعد أخذها حقوقها كيف ؟؟ بسيطه ، سمع صوت فأر أثناء اجتماع في مجلس الأمة !!


المشهد الخامس والفكاهي لن نستجوب الفأر لأنه اتضح أن هناك أكثر من فأر لذا لنحل المجلس و لنعيد الانتخابات و نضحك على الأخت التي ستقوم على عمل new look للانتخابات الكويتية !!!






استطاعت الحكومة أن تصور الواقع بطريقة كوميديا ، ففي واقع مجلسنا ترى الفئران أكثر من النواب ، ورغم أنها تقف أمام أعيننا الا أننا دائما نتجاهلها و لكن اذا ما اشتقنا للدراما و أردنا بعض الأكشن ، تجدنا نطالب بستجوااب أصغر الفئران ، والمضحك في الأمر أن من يطالبون بستجوابه هم أكبر الفئران !!






و نهاية هذة السلسلة كانت مسرحية نبيها خمس نبيها خمس ، لماذا؟؟ لكي نقضي على !!!






اسمها لوحده يجعلك (( تموت من الضحك )) ، وذلك بالرغم من أنها مسرحية بطولية و تاريخية بالنسبة للكويت ، فهي تمثل مجموعة من الشباب الكويتي الذي و بعد عناء طويل أصبح له صوت و مكانه في المجتمع ، و الذي طالب بالخمس وجعلها خمس باصراره ..


ولكن ماهو مضحك بالأمر أن هذا الشباب يعتقد بأن الخمس ستقضي على الفساد !!!










اليكم المسرحية و ستفهمون معنى كلامي !!






المشهد الأول : الإنتخابات و 25 دائرة


المشهد الثاني : نجح الأقرب من الأهل و(الربع ) و إلي يعز عليك !!


المشهد الثالث : الأهل لم يمشوا معاملات الربع ، و الربع يعترضون!! فيشجعون الشباب ( الي ضايع بالطوشه ) على أن يطالبوا بمجلس خالي من الفساد يعترف بهم !!


المشهد الرابع : بكل قوة و أمل يحارب الشباب و يحصل على مبتغاه و ( يخليها خمس ) لكي تقضى على الفساد !!


و المشهد الخامس و المضحك و الأخير : أبوي و أخوي نجحوا في الدائرة الأولى ، عمي و خالي في الثانية ، نسيبي و حماي الثالثة ، رفيجي و أخو رفيجي بالرابعه ، وولد اختى وولد أخوي ( الشباب ) في الخامسة !!


في النهاية ، تقول الكاتبة فجر السعيد في بداية مسلسلاتها ( هذا المسلسل من وحي الخيال ..... ) ، أما كويتية و لكن!! تقول هذه المسرحيات من وحي الواقع و (( الى على راسه ... )) ، و أنا لا أخاف من قول الحقيقة لمن ( على راسهم... ) ، فبرغم من عيوب مجتمعنا الا أننا دائما نشجع الجميع على قولهم أرائهم بصراحة لذا أقول لكل معترض على كلامي (( هنا الكويت ))!!







 







أميرة الرشيدي






المقال كتب ونشر في سنة 2008


الخميس، ١٣ مايو ٢٠١٠

الحملة الوطنية لترشيد الوزراء و النواب

نظراً إلى إرتفاع حدة المشادات وزيادات الإستجوابت، وعدم استقرار الحكومة ، وضياع مصالح الشعب و الكويت ضائعة و سط هذه المعمعه . قررنا أنا " كويتية و لكن" و حلفاءها أن ننظم حملة توعوية تدعو إلى ترشيد النواب و الوزراء و التى تتمثل في الآتي ...



حملة ترشيد الوزراء والنواب عبارة عن مشروع وطني لترشيد طاقات الوزراء و النواب للإنجازات و إحداث التطورات. أنشئ بسبب مرور دولة الكويت بأزمة مجلس الأمة ، حيث أن الاستجوابات و المشادات زادت عن إيجاد الحلول و الإنجازات وهذا ما سبب عجز بالتطور في كافة المستويات ، لذلك تم القيام بهذه الحملة التوعوية لترشيد كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة للترشيد الصحيح لاختيار النواب وتصحيح بعض السلوكيات السلبية التي يستخدمها النواب و الوزراء.



القائميين على الحملة هم :" كويتية و لكن" و قراءها بالإضافة إلى كل مواطن سئم الوضع الحالي للمجلس و تأثيره على مصالح الكويت، و الى كل مواطن يتمنى أن يرى الكويت دولة متطورة وليست نامية في المستقبل.



أهدافها: توعية الوزراء و النواب بدورهم الذي من أجله يجتمعون في مجلس الأمة، و هو دراسة الأوضاع و تجديد الأفكار و تطويرها لمصلحة الشعب الكويتي. وتذكير كل نائب بأنه يمثل آلاف المواطنين و أن من واجبه أن يهتم بشؤونهم و يدرس أوضاعهم و يقترح الحلول لمشاكلهم، و نرجوه رجاء خاص بأن يغير سياسة الأقربون أولى بالمعروف و يمتثل إلى سياسة كلنا عيال قريه و كل ٍ يعرف خيه. كذلك نحب نطمئن الوزراء و نقول أننا مازلنا نأمل منكم التغيير و حتى و إن كنتم لا تأدون واجبكم المرجو ولكن لن نظلمكم و سنمنحكم الفرصة و الوقت الذين أنتم بحاجة إليه لإثبات العكس وتحقيق الإنجازات. و الأهم نود تنبيه المواطن بأنه أيضا مسؤول عن الفوضى و التوتر القائم في مجلس الأمة لأنه صاحب الإختيار وهو من أراد من هؤلاء النواب أن يمثلوه. و كذلك توجيه طاقات المواطنين التي يستخدمونها في مظاهرات لا تخدم إلا مصالحهم الشخصية كإسقاط القروض، إلى مطالبات فكريه و إقتراحات مفيده. و لا ننسى نواب و وزراء المستقبل نرجو منكم الإستفاده من الوضع الحالي، و تحسين الأمور في المستقبل.

 
شعار الحملة : من حبنا لها نتعاون لها و من حبنا لها نخطط لها و من حبنا لها نفكر لها

في النهاية أختتم الحملة بنصائح مهمه نتمنى من الجميع أن يعملوا بها:

1-عزيزي النائب قبل دخول المجلس يرجى إطفاء الهجوم و ضبط اللسان على درجة الأفكار و الحلول التي يحتاجها الوطن.

2-عزيزي الوزير + ة ، قبل دخول المجلس يرجى إطفاء العصبيه و ضبط المزاج على درجة التطنيش واطفاء حره النواب بالإنجازات.

3-عزيزي المواطن قبل التصويت للإنتخابات القادمة، يرجى إطفاء الفزعه للأهل و الربع ، و ضبط الصوت على درجة مثقف اسلوبه راقي و يوجد أمل منه.



ملاحظة : الحملة لم يرعاها أحد حتى الآن و لم يخصص مجلس الأمة 10 ملايين للإعلانات كما خصصها لحملة ترشيد الكهرباء و الماء، ولكن نحن على أمل في أن يخصصها لنا لأهمية حملتنا، و أننا على عكسهم سنقوم بترشيد هذا المال و استخدام 100 ألف كأقصى حد للإعلانات ، و إستخدام باقي الأموال للإرسال النواب و الوزراء إلى الخارج لأخذ دورات في التخطيط الإستراتيجي و تنظيم الوقت و تحديد الأولويات ، و فن التحدث و التواصل... والخ من الدورات المفيده و التي من شأنها أن تعالج المشكلة. و لأننا مواطنين بما تحمله الكلمة من معنى فلن نخفي عليكم أن هذا المبلغ باستطاعته أن يرسل جميع المواطنين بالإضافة الى المقيمين للدراسة بالخارج ، لذلك نحيطكم علماً بأن المال الذي سيتبقى من الميزانية بعد أن نرسل النواب والوزراء، سنقوم باستخدامه لبناء مدارس جديدة ومتطورة، ولإقامة مؤتمرات ثقافية، و العديد من الأشياء التي ستساهم في تطور الكويت إلى أن يستقر وضع مجلس الأمة و تحقق الحملة هدفها، و يبدأ المجلس بإنجاز دوره الذي قد تأسس من أجله. .

أميرة الرشيدي