الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧

الخطوط الجوية الطماشية






السفر مغامرة جميلة ، وخصوصا اذا كان على متن طائرة كويتية وذلك بسبب ما تقدمه الخطوط الجوية الكويتية من خدمات توفر لك الراحة التامة و تحقق لك المغامرة الجميلة ..
نعم أيها القارئ نحن لدينا أفضل الخطوط الجوية ، و لكننا نجهل ذلك و لا ننتبه الى خدماتها المميزة و النادره ، فأنا كنت على جهل بذلك قبل أن أسافر على متنها في السنة الماضية ..
لذا تراني أكتب الأن هذا المقال لك لكي تظهر تقديرا أكبر و أمتنانا أكثر الى حكومتنا التي تدعم لنا هذة الخطوط الجوية الخرافية ....
عزيزي ان أول الخدمات التي تقدمها خطوطنا و تسبق الطيران أنها تأخر الطائرة دائما عن الموعد المفروض للاقلاع ، وهذة الخدمة المميزة التي من النادر أن تجدها في باقي الخطوط الجوية ، تعطيك المجال لتنهي أعمالك أو تأخذ قسطا من الراحة قبل الاقلاع ... كما أنها تحثك على راحة البال و الاطمئنان حيث أنك لن تقلق اذا ما لم تستطع الوصول الى المطار و موعد الاقلاع قد اقترب .... فخطوطنا الجوية تغلبها روح المفاجأة اذ أنها تفاجئك دائما بموعد اقلاعها ، فمثلا أحيانا كثير تجد أن طائراتنا تتأخر 5 ساعات وما فوق ، تماما كما حدث لي و أنا في مطار مصر ، جلست فيما يقارب الست ساعات أنتظر وصولها ، و أنا أعلم جيدا أنها لم تتأخر كل هذا نظرا الى أهمال أو تقصير ..بل هي تعتمدت ذلك لكي تمنحنا ست ساعات اضافية نتمتع بها في مصر قبل العودة الي الكويت ... و بالفعل أنا قد تمتعت أو بالأحرى ظهري قد تمتع بالجلوس على كرسي مصري لمدة 6 ساعات متواصلة .... J
أما عن الخدمة الثانية و هي من أهم الخدمات التي يحرص المسافر دائما على التأكد منها لكي يضمن أنه سيجد الراحه خلال سفره ،هي المضيفين !!!
وطبعا و دون أن أطيل عليك الشرح سأختصر كلامي و أقول ان الكويتيه تتميز بمضيفيها الذين عينتهم بعد أن رفضوا من قبل جميع الخطوط الجوية الأخرى ... وذلك لأسباب عديدة منها حصولهم على شهادة تقدير في (( النفس الخايسة و سوء التقديم )) و للعلم " هذة الشهادة لا يعترف بها الا في الطيران الكويتي "....

على متن خطوطنا الجوية تجد أن لمسات تاريخها ملموسه من خلال العديد من الأشياء و أبرزها الطعام!!
بالطبع أنت تتسأل كيف ذلك ؟؟ و أنا أجيبك من خلال تجاربي الخاصة و أقول ، أنني قد سافرت على متنها بعدد سنين عمري ، و في كل سنه أسعد بأكل نفس الوجبة التي أكلتها في أول مره سافرت فيها على متنها و أنا صغيره ..
أما فيما يتعلق بلمسات الفن تجد أن طعم طعامها رائع لدرجة أن المضيفين يمنحونك 3 دقائق فقط لكي تأكل فيها قبل أن يأخذون الصينية منك وذلك لتأكدهم بأن الأكل لذيذ لدرجة أنك ستأكله في غمضة عين ...
أعلم أنني قد أثرت جوعك و جعلتك تتشوق الى السفر بأسرع ما يمكن لكي تأكل هذا الأكل الذي أتكلم عنه ، لذلك سأقول لك طريقه أستخدمها متى ما أشتقت الى هذا الطعام ، وهي أنني أتجه الى المستشفى مباشرة ً لكي أأكل هناك .. لما ؟ لأنني أكتشتفت أن هناك تشابه رهيب بين طعام المستشفيات و طعام خطوطنا !!
أترى ؟؟ و نعم الخطوط هي خطوطنا !! فهي تهتم أيضا بصحة مسافريها فتجدها تستورد طعامها من المستشفيات المتخصصة في تسميم ( عفوا ) تغذية مرضاها J

فالننتقل الان الى التكنولوجيا الجوية لدينا ، بداية بالكراسي المريحة الواسعة ذات خدمة الكترونية في التكسير ( عفوا ) التحريك !!!
في هذة الخدمة أقف وقفة مديح و أمتدح تواضع خطوطنا وعدم غرورها فهي برغم من ميزانيتها المخصصة الكبيرة فهي تسعى الى شراء أبسط الطائرات التي تحتوى على لا امكانيات ، فكما تلاحظ أن كراسي طائراتنا مازالت تتحرك بشبة استخدام يدوي ، بمعنى أنه اذا وجد فيها استخدام الكتروني غالبا ما تجده معطل ..
وفي صورة أخرى تتمثل تكنلوجيتنا الجوية في التلفاز ،( عفوا ) أقصد الشاشة ، فالتلفاز هو الشاشة التي تعرض العديد من البرامج و الأفلام ، وبما أنا شاشات طائراتنا لا تعرض شيئا بتاتا ، فهي تسمى شاشة فقط !
في بداية الأمر كنت أستغرب وجودها رغم عدم فائدتها ، و لكن الان و أخيرا أستنتجت سبب وجودها وهو أن الكويتية تحارب الضوضاء ، فهي لا ترغب بازعاج ركابها بأفلام و ربرامج باستطاعتها أن تسهل و تخفف من وطأ تعب الرحلة .!!!

ومن هنا ستستشف العبرة التي تسعى خطوطنا الي تقديمها وهي " النقود ليست كل شيء أهم ما في الحياة هي البساطة "
و ترجمتي الى الجهله الذين لا يفهمون اللغة العربية الفصحة (( ليش الخساير حرام كلها جم ساعة و توصل ))

وأيضا عزيزي هناك العديد و العديد من الخدمات المميزة التي من الصعب أن احصيها في صفحة واحدة ، وأنا أتمنى من خطوطنا أن تعذر لي تقصيري في حقها ، و تعتبر مقالي هذا دعاية لها لكل مواطن يرغب في السفر قريبا و استطاع أن يقرأ مقالي قبل أن يحجز على خطوط جوية أخرى ، فمن الطبيعي أنه بعد معرفتة لكل هذة المميزات سيفضل خطوطنا الطماشية على أي خطوط جوية طبيعية J

للعلم (( اذا قرأت هذا المقال و تحمست للسفر على متنها فعليك أن تجهز أدوات التطمش و هي كتاب لا يقل عن 200 صفحة و بندول و وجبة طعام خفيفة و لذيذه و محامي ماهر أو قلم وورقة تكتب فيها مقال عن المغامرة الطماشية على متن الخطوط الجوية الكويتية ))

أميرة الرشيدي .

هناك تعليقان (٢):

غير معرف يقول...

ماكو على الاماراتية :)

rooowy يقول...

استمتعت كثيرا و أنا أقرأ هذا المقال

كان لي طيب القراءة هنا،حيث اني من محبي المقالات الساخرة،

مودتي،