القروض في الكويت أصبحت مثل جريدة الوسيط ، في كل بيت تجد نسخه ، ورغم أن الكثير من المواطنين لا يرغبون بشراء أو طلب شيء منها ... لكنك تجد أغلبهم يتصفحها من باب الفضول ... أما الذين يقترضون من البنوك فذلك من باب ( الفسق ) ،وهنا يكون الفرق بين الوسيط و القروض وهو الدافع ....
نعم لعل اسباب الاقتراض تختلف من كويتي الى اخر و لكن في نهاية الأمر ستجد أن الدافع وراء هذا الاقتراض هو (الفـِسق) ....
ولكي لا نظلم الرجل الكويتي سنقول أن هناك دافع اخر و هو عقد قرانه على امرأه كويتيه بموجب اقتراض مبلغ مالي و قدره 30 ألف ، للسفرات والطلعات و المكياج و الساعات والملابس و العزايم ، بالاضافه للمهر و المؤخر .... و هنا يعود الدافع ( الفسقي ) للمرأه ....
أتعلم عزيزي القارئ ؟ أننا لو جمعنا قروض الكويتين سنجد مبلغ هائل لو وهبناه لجنوب أفريقيا لوجدنا بها ناطحات سحاب ....
و لو عدنا مره اخرى وقسمناها ، لوجدنا أن كل مقترض ينتظر سداد قرضه بفارغ الصبر لكي يقترض قرض اخر و يسافر الى دولة جديده أو يشتري سيارة جميلة لكي يضارب ولد الفريج و (يقز) فيها بشارع الخليج و الحب ...
لعلك ستستغرب أذا قلت أنني أنا أيضا كمواطنه كويتيه ، أول شيء سأفعله لدى تعييني ، هو اخذ قرض لشراء منزل جميل في أسبانيا ...
ربما يكون السبب وراء قرضي هذا هو تحقيق حلم ، ولكن بالنهاية الدافع أيضا (فسق) فما حاجتي بمنزل لن اسكن فيه الى شهر كل سنه و غيري لا يجد شجره يحتمي بظلها كل يوم !!!
و لهذا لك أن ترى عزيزي ، أننا أنا و أنت (فسقانين) و هذا يعود الى جوازنا الازرق ..... الذي بتنا نغتر به و نبدد أموالنا في سبيله ، وكأن الغرور و رصيد الحساب هما اللذين يخدمون الوطن و يرفعون اسمه ..
لقد نسينا أو تناسينا أن جميع الدول عبارة عن أرض و ملجأ لكل مواطن ، و أن رفعت هذه الدوله برفعت أهلها و انجازاتهم ، ليس بلون جواز سفرهم أو رصيد حسابهم أو موديل سياراتهم...
ملاحظة (( تساألت كثيرا عن سبب تسمية القروض بهذا الاسم و اخيرا توصلت الى الاجابه ، وهي أن هذا الاسم مشتق من كلمة انقراض ، بمعنى أنك ستنقرض و ديونك للبنك لن تنتهي ، تماما كما انقرضت الدينصورات و لم تنتهي الحياة من بعدها ))أميرة الرشيدي
نعم لعل اسباب الاقتراض تختلف من كويتي الى اخر و لكن في نهاية الأمر ستجد أن الدافع وراء هذا الاقتراض هو (الفـِسق) ....
ولكي لا نظلم الرجل الكويتي سنقول أن هناك دافع اخر و هو عقد قرانه على امرأه كويتيه بموجب اقتراض مبلغ مالي و قدره 30 ألف ، للسفرات والطلعات و المكياج و الساعات والملابس و العزايم ، بالاضافه للمهر و المؤخر .... و هنا يعود الدافع ( الفسقي ) للمرأه ....
أتعلم عزيزي القارئ ؟ أننا لو جمعنا قروض الكويتين سنجد مبلغ هائل لو وهبناه لجنوب أفريقيا لوجدنا بها ناطحات سحاب ....
و لو عدنا مره اخرى وقسمناها ، لوجدنا أن كل مقترض ينتظر سداد قرضه بفارغ الصبر لكي يقترض قرض اخر و يسافر الى دولة جديده أو يشتري سيارة جميلة لكي يضارب ولد الفريج و (يقز) فيها بشارع الخليج و الحب ...
لعلك ستستغرب أذا قلت أنني أنا أيضا كمواطنه كويتيه ، أول شيء سأفعله لدى تعييني ، هو اخذ قرض لشراء منزل جميل في أسبانيا ...
ربما يكون السبب وراء قرضي هذا هو تحقيق حلم ، ولكن بالنهاية الدافع أيضا (فسق) فما حاجتي بمنزل لن اسكن فيه الى شهر كل سنه و غيري لا يجد شجره يحتمي بظلها كل يوم !!!
و لهذا لك أن ترى عزيزي ، أننا أنا و أنت (فسقانين) و هذا يعود الى جوازنا الازرق ..... الذي بتنا نغتر به و نبدد أموالنا في سبيله ، وكأن الغرور و رصيد الحساب هما اللذين يخدمون الوطن و يرفعون اسمه ..
لقد نسينا أو تناسينا أن جميع الدول عبارة عن أرض و ملجأ لكل مواطن ، و أن رفعت هذه الدوله برفعت أهلها و انجازاتهم ، ليس بلون جواز سفرهم أو رصيد حسابهم أو موديل سياراتهم...
ملاحظة (( تساألت كثيرا عن سبب تسمية القروض بهذا الاسم و اخيرا توصلت الى الاجابه ، وهي أن هذا الاسم مشتق من كلمة انقراض ، بمعنى أنك ستنقرض و ديونك للبنك لن تنتهي ، تماما كما انقرضت الدينصورات و لم تنتهي الحياة من بعدها ))أميرة الرشيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق