الثلاثاء، ١٨ ديسمبر ٢٠٠٧

الديمقراطية فرخ بيض الصعو !!!


الديمقراطية كلمة مبهمه ! ألفها الكبار لكي يضحكوا على عقول الصغار ، و يفعلوا كل شيء مضر لهم أمام أعينهم و برضاهم و في الكويت ستجد هذه الكلمة في كل مكان فدائما ما يستخدمها المواطن في المجالس و الجرائد و المجلات و الندوات وغيرها. رغم أننا نعلم أنها كلمه خرافيه وخاصه في الكويت
ففي يوم من الأيام و أثناء جلوسي مع بعض الأصدقاء و الأقارب ، دار الحديث عن هذه الكلمة ، فأنتهزت الفرصة، لكي أضع النقط على الحروف ، فوضعت الحروف أولا وكانت (( من قال أن الكويت دولة ديمقراطية؟)) ، كانت هذه الجملة بمثابة القنبله التي فجرت أفواههم، فأخذوا يدافعون عن ديمقراطية مبهمه ، بحجج مبهمه، فقالوا أن أكبر دليل لديمقراطية الكويت هو مجلس الأمة !! و ثاني دليل هو تمكنك من نشر مقالاتك رغم أنك تتكلمين باستهزاز على الحكومة و الشعب بشكل عام، وثالثا ان لم تكن هناك ديمقراطية بالكويت فماذا تسمين النظام في مصر على سبيل المثال !!
وهنا وضعت النقط على الحروف ..
أول نقطة : قالوا مجلس الأمة أكبر دليل !! في البدايه لم أستطع الرد لأنني لم أستطع أن امنع نفسي عن الضحك ، أيعقل أن يكون مجلس الأمة دليل على الديمقراطية ؟ أليس مجلس الأمه الذي تقصدونه هو ذلك المبنى ( الي جنه زحليقيه )؟ الذي يتجمع به نماذج من جميع الشخصيات و المذاهب و الأشكال الموجودة بالكويت ؟؟ وهم الخمسين الذين فازوا بمسابقة أجمل بوفيه و مقر انتخابي ؟؟!! هل هو ذلك المجلس الذي يتظاهرون (يتحلطم ) أمامه الناس، و يحل من ثم يشكل، و يستجوب و من ثم ( يطنش) ؟ هل هو نفس المجلس الذي يفتح المجال للشعب لكي يطرح فيه آراءه و طلباته، و بعد أن (يذل أهلهم ) و يرى أن هذه الطلبات لن تعارض مشاريعه يوافق عليها؟ ، هل هو نفس المقر الذي يقام فيه مسابقة ( سوبر صراخ )؟ هل هذه الديمقراطيه ؟؟!!! ها نحن الآن نجلس في البيت و نتحدث عن القضايا و نتكلم ونتباحث و نتشاجر و نطالب ( ونحش) ، و في النهايه كل واحده منا تعود الى منزلها و تنام و من ثم ننتظر (اليمعه اليايه) لكي نتحدث عن أشياء جديده أو نكمل ( السوالف )....

ثاني نقطة : تكلمي بحريه و استهزائي و نقدي ، يعد حريه ؟؟!! نعم لقد انتقدت و استهزأت و سخرت من واقعنا المرير و اشتكيت عدم تطورنا و ثباتنا على نفس النمط الجاهلي ، رغم توفر كل الامكانيات و توفر عوامل النهظه و التطور لدينا، ولكن لم أستطع و لم أذكر أبدا أن لولا فلان و علان الذين ينهبون ويتمتعون بأموال الدولة ، لكنا الان قد تطورنا ، فهل طالبت يوما فلان التاجر أو البرلماني أو أيا كانت رتبته ، الذي أخذ مبلغ وقدره و سافر على حساب الدولة للسياحه، بأن يتقي الله و يترك الأموال للكويت ؟ ألسنا في دولة ديمقراطيه؟ اذا لما لا يحق لي أن أذكر أسمه؟
باختصار هل يمكنني أن أحصل على اجابه لسؤال يطرح نفسه دائما ، و هو ( أين تذهب ملاييننا ؟ ونحن لم نتعدى المليون !!) الكل يعرف الاجابة و انا اعرفها و لكن لا أستطيع أن أصرح بها بشكل مباشر، بل أنا بحاجة الى 200 صفحة من ( كويتية و لكن!! ) لكي أعبر عنها ، فأين هي الحريه التي تدعونها ؟ إذا كانت هذه هي الحريه أن أستهزء و أنقد ما أريد ، فأنا مستعده أن أتنازل عنها مقابل أن تقوموا ببناء وطني من جديد و تجعلونه يواكب التطور التكنولوجي و العلمي ، و يسابق باقي الدول ، و ينتشل نفسه من بين أسماء الدول النامية .

ثالثا : عجباً ! هل تقارنون الكويت بمصر على سبيل المثال ؟؟ فهل تقارنون دولة لو قارناها من ناحية الموقع أو المساحة سنجد أن الكويت تعادل قرية واحده منها ؟!! و دولة أعتقد أنها في العام القادم سيبلغ عدد سكانها البليون بدولة الكويت التي بالكاد تعدت المليون ( هذا لو حسبنا وياهم العماله و قطاوة الشارع بعد ) ، مصر دولة كبيره عملاقه بها العديد من الفئات ، وبرغم من ذلك أعتقد أننا لو وهبناها الدخل الاقتصادي للكويت ، لأصبح شعبها كله لا يرتدي أي شيء الا من fendi oo prada ) )!!
رجاءاً لا تقارنوا الكويت بأحد بل قارنوا أنفسكم أنتم بها ، فالكويت غاليه و جميله، رغما عن فسادكم و وضياعكم ، و لعل هناك حريه على أرضها و لكن حريه تتبع سياست ( ان حبتك عيني ما ضامك الدهر ).
في النهاية سكتوا جميعاً و قالوا ان لم تكن الكويت ديمقراطية اذن أين نجد الديمقراطية ؟
فأجبتهم ( تجدونها بداخل بيض الصعو!! )

أميرة الرشيدي

الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧

ابداع حكومي






 
اذا ضاق صدرك و أردت ما يضحكك ليخفف عنك فاليك بمدارسنا الحكومية ، فالتذهب لاحداهن و لتضحك كما تشاء على المناظر البديعة ، من أسوار محطمة و أشجار ميتة ..... و ارضيات رمادية (( ولتعلم أنها رمادية من الغبار و ليس هذا برخام )) كما أنك سترى أروع أثاث وجد في الكويت و هو عبارة عن كراسي خشبية صغيرة تجعلك تعتقد بأن من يرتادون المدرسة هم السنافر !!! و اجلس عليها لمدة سبع ساعات دراسية لكي تقوي عضلات جسدك (( ولكن رجاءا خذ موعدا في مستشفى الرازي قبل أن تفكر في أن تجازف و تجلس عليها )) و ان عزمت الجلوس اختر مكانا بعيدا عن الحائط كي لا يسقط على رأسك فتفوت عليك ما تبقى من تحف و أثار مدرسية .
انك متى ما جلست على الكرسي سترى أمامك تحفه خشبية مربعة (( قد كانت يوما ما مستطيلة ولكن نظرا لتاريخها الذي يعود الى قرون و مرورها بعوامل جوية مختلفة أصبحت مربعة )) و هي الطاولة و لا تنسى أن تتأمل الزخرفه الرائعة المرسومه عليها بأفخر أنواع الكوريكترات .....
وأعلم عزيزي الضاحك أنه ليس هذا فقط ما ستجده من ابداع حكومي (عفوا) فني بل هناك الأثاث المتحرك و هو عبارة عن المعلمين !! لربما ستجد العقلاء منهم و المربيين بمعنى الكلمة في احدى المدارس .. ولكن ما أضمنه لك هو وجود الاثاث المتحرك في كل المدارس بلا شك .... وهذا يؤكد لك أن حكومتناا تحرص دائما على تقديم الأفضل لطلابها .
كما و أن هذا الحرص اتضح في نماذج المباني المدرسية ، حيث أنك ستجد كل المباني دون استثناء مفتوحة وبها الكثير من النوافذ الكبيرة ، مما يجعل أشعة الشمس تسقط عاموديا على رأس السنفور ، وهنا الحرص يتمثل في أن حكومتنا الغالية تحرص على تعزيز وطنية السنافر الطلابية ، و ذلك في تذكيرهم بتميز جو الكويت بالحرارة العالية ، و أنه من الواجب عليهم أن تصيبهم ضربة شمس في سبيل حب الوطن . ( لهذا تجد المدارس الغربية مغلقة و مكيفه بشكل جيد و هذا يعكس طبيعة جوهم البارد ، و حرصم على تعزيز الوطنية في طلابهم أيضاً.)
و أنا متأكدة من أنك اذا ما لاحظت التحف المتبقية و الديكورات الخرافية ستندهش من هذا العطاء المتميز و البديع ، و ستتسأل من أين وجد المال لعطاءٍ مثل هذا!! .
وهنا الاجابة تكون خارج نطاق الزيارة ، فلك قبل أن تهم بها أن تقرأ الجريدة أو تتصفح الانترنت و ترى أسعار براميل النفط المرتفعة و الكميات التي تباع منها يوميا ، و تستنتج أن دخل الكويت ضخم جداً و لله الحمد.
وبعد أن تهم بالزيارة و تبصر كل ما شرحته لك ، ستجد أن هناك علاقة طردية بين دخل الكويت العالي و تطورها الواضح في جميع المجالات و خصوصا العلمية !!!!!!!!

وعن المناهج الدراسية فهي تطبق العلاقة الطردية في المجالات العلمية ، في أن كتب اللغة الانجليزية مازالت تأتي من دولة الامارات الشقيقة ( لا تعليق )
أما عن السنافر ( عفوا ) الطلاب الذين ستجدهم ، فلا تخف من وجوههم التعسة المبهمة ، فعلم أن هذا من فرط السعادة والترفيه الذي توفرة المهزلة (عفوا ) المدرسة لطلابها ، كملاعب التنس و احواض السباحة و المكاتب الرائعة و الأكل الأروع الذي يفتح نفس الطالب للدراسة !!! مع الوقت الطويل الذي توفرة له لكي تضمن بأن كل سنفور استطاع أن يأكل و يأخذ قسط من الراحة يسمح له بالاستمرار في الدراسة ....
و قبل أن أنتهى من سرد المميزات المأساوية (عفوا) المدرسية ، أحذرك عزيزي الزائر ، من أن تشرب أو تأكل أي شيء قبل أن تذهب بثمان ساعات لأنك ستقع في مأزق كبير أذا ما أحتجت الى بيت الراحة ، ففي مدارسنا ستجد أماكن أثرية محنطة بجانبها لوحة كتب عليها " دورة مياة تم بناؤها في عام ألف و تسعمائة وحطبة " ( أترى أن حكومتنا حريصة على دعم التاريخ و ترسيخه فينا ، أعتقد أنه لو أكتشفت جثة ديناصور بالكويت لما ترددت في وضعها في أحد مدارسها ))!!!!
وبالنهاية لن أذكر باقي معالم مدارسنا المضحكة (عفوا ) الرائعة فبيدك أنت أن تذهب و ترى بنفسك ... فهناك أكثر من 500 مبنى تربوي محطم .... يمكنك الذهاب اليه .!!
واذا ما صادفك أمريكي خلال ذهابك وسألك عن أسباب هذة المدارس المحطمة ؟؟
فقل له أن الكويت تبرعت لكم ب 500 مليون دولار التي كانت تنوي استثمارهم في اعادة بناء 500 مدرسة تربوية محطمة ..
ملاحظة (( كانت تنوي هي جملة فعلية في محل رفع خبر مستحيل و المبتدأ ضمير مستتر تقديره حكومة !!)


أميرة الرشيدي

الخطوط الجوية الطماشية






السفر مغامرة جميلة ، وخصوصا اذا كان على متن طائرة كويتية وذلك بسبب ما تقدمه الخطوط الجوية الكويتية من خدمات توفر لك الراحة التامة و تحقق لك المغامرة الجميلة ..
نعم أيها القارئ نحن لدينا أفضل الخطوط الجوية ، و لكننا نجهل ذلك و لا ننتبه الى خدماتها المميزة و النادره ، فأنا كنت على جهل بذلك قبل أن أسافر على متنها في السنة الماضية ..
لذا تراني أكتب الأن هذا المقال لك لكي تظهر تقديرا أكبر و أمتنانا أكثر الى حكومتنا التي تدعم لنا هذة الخطوط الجوية الخرافية ....
عزيزي ان أول الخدمات التي تقدمها خطوطنا و تسبق الطيران أنها تأخر الطائرة دائما عن الموعد المفروض للاقلاع ، وهذة الخدمة المميزة التي من النادر أن تجدها في باقي الخطوط الجوية ، تعطيك المجال لتنهي أعمالك أو تأخذ قسطا من الراحة قبل الاقلاع ... كما أنها تحثك على راحة البال و الاطمئنان حيث أنك لن تقلق اذا ما لم تستطع الوصول الى المطار و موعد الاقلاع قد اقترب .... فخطوطنا الجوية تغلبها روح المفاجأة اذ أنها تفاجئك دائما بموعد اقلاعها ، فمثلا أحيانا كثير تجد أن طائراتنا تتأخر 5 ساعات وما فوق ، تماما كما حدث لي و أنا في مطار مصر ، جلست فيما يقارب الست ساعات أنتظر وصولها ، و أنا أعلم جيدا أنها لم تتأخر كل هذا نظرا الى أهمال أو تقصير ..بل هي تعتمدت ذلك لكي تمنحنا ست ساعات اضافية نتمتع بها في مصر قبل العودة الي الكويت ... و بالفعل أنا قد تمتعت أو بالأحرى ظهري قد تمتع بالجلوس على كرسي مصري لمدة 6 ساعات متواصلة .... J
أما عن الخدمة الثانية و هي من أهم الخدمات التي يحرص المسافر دائما على التأكد منها لكي يضمن أنه سيجد الراحه خلال سفره ،هي المضيفين !!!
وطبعا و دون أن أطيل عليك الشرح سأختصر كلامي و أقول ان الكويتيه تتميز بمضيفيها الذين عينتهم بعد أن رفضوا من قبل جميع الخطوط الجوية الأخرى ... وذلك لأسباب عديدة منها حصولهم على شهادة تقدير في (( النفس الخايسة و سوء التقديم )) و للعلم " هذة الشهادة لا يعترف بها الا في الطيران الكويتي "....

على متن خطوطنا الجوية تجد أن لمسات تاريخها ملموسه من خلال العديد من الأشياء و أبرزها الطعام!!
بالطبع أنت تتسأل كيف ذلك ؟؟ و أنا أجيبك من خلال تجاربي الخاصة و أقول ، أنني قد سافرت على متنها بعدد سنين عمري ، و في كل سنه أسعد بأكل نفس الوجبة التي أكلتها في أول مره سافرت فيها على متنها و أنا صغيره ..
أما فيما يتعلق بلمسات الفن تجد أن طعم طعامها رائع لدرجة أن المضيفين يمنحونك 3 دقائق فقط لكي تأكل فيها قبل أن يأخذون الصينية منك وذلك لتأكدهم بأن الأكل لذيذ لدرجة أنك ستأكله في غمضة عين ...
أعلم أنني قد أثرت جوعك و جعلتك تتشوق الى السفر بأسرع ما يمكن لكي تأكل هذا الأكل الذي أتكلم عنه ، لذلك سأقول لك طريقه أستخدمها متى ما أشتقت الى هذا الطعام ، وهي أنني أتجه الى المستشفى مباشرة ً لكي أأكل هناك .. لما ؟ لأنني أكتشتفت أن هناك تشابه رهيب بين طعام المستشفيات و طعام خطوطنا !!
أترى ؟؟ و نعم الخطوط هي خطوطنا !! فهي تهتم أيضا بصحة مسافريها فتجدها تستورد طعامها من المستشفيات المتخصصة في تسميم ( عفوا ) تغذية مرضاها J

فالننتقل الان الى التكنولوجيا الجوية لدينا ، بداية بالكراسي المريحة الواسعة ذات خدمة الكترونية في التكسير ( عفوا ) التحريك !!!
في هذة الخدمة أقف وقفة مديح و أمتدح تواضع خطوطنا وعدم غرورها فهي برغم من ميزانيتها المخصصة الكبيرة فهي تسعى الى شراء أبسط الطائرات التي تحتوى على لا امكانيات ، فكما تلاحظ أن كراسي طائراتنا مازالت تتحرك بشبة استخدام يدوي ، بمعنى أنه اذا وجد فيها استخدام الكتروني غالبا ما تجده معطل ..
وفي صورة أخرى تتمثل تكنلوجيتنا الجوية في التلفاز ،( عفوا ) أقصد الشاشة ، فالتلفاز هو الشاشة التي تعرض العديد من البرامج و الأفلام ، وبما أنا شاشات طائراتنا لا تعرض شيئا بتاتا ، فهي تسمى شاشة فقط !
في بداية الأمر كنت أستغرب وجودها رغم عدم فائدتها ، و لكن الان و أخيرا أستنتجت سبب وجودها وهو أن الكويتية تحارب الضوضاء ، فهي لا ترغب بازعاج ركابها بأفلام و ربرامج باستطاعتها أن تسهل و تخفف من وطأ تعب الرحلة .!!!

ومن هنا ستستشف العبرة التي تسعى خطوطنا الي تقديمها وهي " النقود ليست كل شيء أهم ما في الحياة هي البساطة "
و ترجمتي الى الجهله الذين لا يفهمون اللغة العربية الفصحة (( ليش الخساير حرام كلها جم ساعة و توصل ))

وأيضا عزيزي هناك العديد و العديد من الخدمات المميزة التي من الصعب أن احصيها في صفحة واحدة ، وأنا أتمنى من خطوطنا أن تعذر لي تقصيري في حقها ، و تعتبر مقالي هذا دعاية لها لكل مواطن يرغب في السفر قريبا و استطاع أن يقرأ مقالي قبل أن يحجز على خطوط جوية أخرى ، فمن الطبيعي أنه بعد معرفتة لكل هذة المميزات سيفضل خطوطنا الطماشية على أي خطوط جوية طبيعية J

للعلم (( اذا قرأت هذا المقال و تحمست للسفر على متنها فعليك أن تجهز أدوات التطمش و هي كتاب لا يقل عن 200 صفحة و بندول و وجبة طعام خفيفة و لذيذه و محامي ماهر أو قلم وورقة تكتب فيها مقال عن المغامرة الطماشية على متن الخطوط الجوية الكويتية ))

أميرة الرشيدي .

القروض و الدينصورات

القروض في الكويت أصبحت مثل جريدة الوسيط ، في كل بيت تجد نسخه ، ورغم أن الكثير من المواطنين لا يرغبون بشراء أو طلب شيء منها ... لكنك تجد أغلبهم يتصفحها من باب الفضول ... أما الذين يقترضون من البنوك فذلك من باب ( الفسق ) ،وهنا يكون الفرق بين الوسيط و القروض وهو الدافع ....
نعم لعل اسباب الاقتراض تختلف من كويتي الى اخر و لكن في نهاية الأمر ستجد أن الدافع وراء هذا الاقتراض هو (الفـِسق) ....
ولكي لا نظلم الرجل الكويتي سنقول أن هناك دافع اخر و هو عقد قرانه على امرأه كويتيه بموجب اقتراض مبلغ مالي و قدره 30 ألف ، للسفرات والطلعات و المكياج و الساعات والملابس و العزايم ، بالاضافه للمهر و المؤخر .... و هنا يعود الدافع ( الفسقي ) للمرأه ....

أتعلم عزيزي القارئ ؟ أننا لو جمعنا قروض الكويتين سنجد مبلغ هائل لو وهبناه لجنوب أفريقيا لوجدنا بها ناطحات سحاب ....
و لو عدنا مره اخرى وقسمناها ، لوجدنا أن كل مقترض ينتظر سداد قرضه بفارغ الصبر لكي يقترض قرض اخر و يسافر الى دولة جديده أو يشتري سيارة جميلة لكي يضارب ولد الفريج و (يقز) فيها بشارع الخليج و الحب ...

لعلك ستستغرب أذا قلت أنني أنا أيضا كمواطنه كويتيه ، أول شيء سأفعله لدى تعييني ، هو اخذ قرض لشراء منزل جميل في أسبانيا ...
ربما يكون السبب وراء قرضي هذا هو تحقيق حلم ، ولكن بالنهاية الدافع أيضا (فسق) فما حاجتي بمنزل لن اسكن فيه الى شهر كل سنه و غيري لا يجد شجره يحتمي بظلها كل يوم !!!

و لهذا لك أن ترى عزيزي ، أننا أنا و أنت (فسقانين) و هذا يعود الى جوازنا الازرق ..... الذي بتنا نغتر به و نبدد أموالنا في سبيله ، وكأن الغرور و رصيد الحساب هما اللذين يخدمون الوطن و يرفعون اسمه ..
لقد نسينا أو تناسينا أن جميع الدول عبارة عن أرض و ملجأ لكل مواطن ، و أن رفعت هذه الدوله برفعت أهلها و انجازاتهم ، ليس بلون جواز سفرهم أو رصيد حسابهم أو موديل سياراتهم...

ملاحظة (( تساألت كثيرا عن سبب تسمية القروض بهذا الاسم و اخيرا توصلت الى الاجابه ، وهي أن هذا الاسم مشتق من كلمة انقراض ، بمعنى أنك ستنقرض و ديونك للبنك لن تنتهي ، تماما كما انقرضت الدينصورات و لم تنتهي الحياة من بعدها ))أميرة الرشيدي

جمعية ضاحية عبدالله السالم للسيارات


خبز حليب مرسيدس مربى جاكوار جبن زبدة فراري أو بنتلي ...... حياك في جمعية الضاحية ستجد بالتأكيد كل ما تشتهي و تريد ....
لن أتكلم عن الجمعية من الداخل فيكفيني أن أقول أنها توفر لك كل احتياجاتك ، و لو كنت قد رأيت كل جمعيات محافظة العاصمة لقلت أنها الأفضل بينهم ، ولكنني لم استطع الى رؤية أغلبها لذا سأكتفي بقول أنها الأفضل بالنسبة لي ...
ولكن و مع الأسف نظرا لكونها تتبع أحد القطاعات الحكومية فلابد من أن تجد بها العيوب ..... و أحد أهم عيوبها الذي أثار قلمي ليكتب عنها ، هو تجمع الشباب و الاستعراض اليومي للسيارات .
ان أكثر ما يثير جنوني بالموضوع هو تجمع العديد منهم بسياراتهم الفاخرة مع احتلالهم لأحسن المواقف ، المواقف التي صنعوا منها (( دواويين )) يتناقشون فيها و (( يحشون)) ....
يأخذني الحماس أحيانا و يغريني للذهاب اليهم و الاستماع الى تلك المواضيع المهمه التي لا يمكن مناقشتها الى في الهواء العليل على أضواء البورش و أنغام الفراري ...
كما أن الأمر لا يتوقف على تلك الانعقادات (( الموترية )) بل هناك الماراتون (( الموتري)) و هو الطواف في مواقف الجمعية !!!!
لا أعلم ما المتعة أو ما الحكمة من الدخول و الدوران في المواقف و الخروج ، و لكن ما أعلمه أنه لو كانت الكعبة بالكويت لما طافوا شبابنا فيها بهذا الحماس اليومي !!!!
بالفعل انه أمر مضحك بالرغم من أنه مستفز .. عموما أنا لم أكتب مقالي هذا لتضحك أو تستفز بل كتبته لفئتين من المواطنين ...


الفئة الأولى و هم من بنيتهم الذهاب اليوم لشراء احتياجاتهم المنزلية ، أو يريدون شراء أدوات تجميل ، أو شراء هدية لمناسبة سعيدة في هذا اليوم أو لمن يريد شراء مجلة أو كتاب أو العديد من الأمور الروتينية ... فاليكم بجمعية ضاحية عبدالله السالم التعاونية ....
أما الفئة الثانية و هم من استلموا الرخصة القيادية حديثا و يرغبون بأخذ فكرة عن أحدث السيارات و أحسنها ، أو لمن تدور برأسهم فكرة تبديل سيارتهم الحاليه أو الى الشباب الذين يعانون من الكبت و المشاكل النفسية و يريدون التعبير عن أنفسهم ... فاليكم بجمعية ضاحية عبدالله السالم للسيارات و الاستشارات النفسية ...
ملاحظة (( هناك اشاعه تقول بأن المخفر بجانب الجمعية فخذ حذرك من المخالفات القانونية فشرطتنا تشتهر بحضورها التام و الاستجابة السريعه لكل ما يطرأ في شوارع الكويت و خصوصا اذا كانت تجمعات شبابية في أماكن عامة تؤدي الى مضايقة المواطنين))
أميرة الرشيدي