الأحد، ٦ يونيو ٢٠١٠

كويتية و للأسف.....!


أكاد أٌقسم بأنك ما قرأت هذا المقال إلا لكي تعرف ما السبب الذي جعلني أتجرأ و أستخدم عنوان كهذا!. و أكاد أن أقسم بأن علامات الغضب وكلمات السخط ترتسم على شفتيك الآن. لذلك تمهل قليلاً عزيزي القارئ فأنا لم أشتم ولم اتبرأ من جنسيتي الكويتية و أنت ما قرأت سوى عنوان لكتاب، قد أغضبك قبل أن تفتح غلافة ! فلما العجله ؟ لما أيها المواطن دائما ما تستعجل الغضب و الشتم و المشاجرات عند الحديث عن الوطنية بينما تنام دهوراً عندما نتحدث عن دورك الوطني؟ و إنتبه! عندما أقول دورك الوطني فأنا لم أقل مشروع ملابس أو مطعم أو مقهى أو شركة إستثمارية تستثمر 90% من أموالها خارج الكويت. وكذلك و بالتأكيد لا أعني تنظيم معرض بإسم الكويت لتقول أنك تحاول أن ترفع من المستوى الإقتصادي للدولة عن طريق تنمية المشاريع الصغيره في الكويت و دعمها؟ كأن التيجان و الإكسسوارت و ال cup cake أحد أهم عوامل التنمية الإقتصادية

أنا لا أستهزء بأي من هذه المشاريع و المعارض بل على العكس من الجميل أن نرى شباب كويتي يعمل و يشغل وقته في شيء مفيد غير التسكع في المجمعات و المطاعم و من الرائع أن تحتوي الشركات هذه المواهب و تدعمها. ولكن أنا واقعيه فما دخل الكويت بالموضوع؟ لما كلما قابلنا مدير أو رئيس مجلس إدارة أو صاحب مشروع دائما ما يصرح بأنه ما اجتهد و لا أنشأ هذا المشروع إلى من أجل الكويت و بأنه يقوم بدوره الوطني اتجاه شعبها؟

أرى أن كلمة الكويت باتت من أحد أنواع الفيتامين واو. أي أنك إذا أردت أن تبدأ مشروع ما عليك سوى أن تحشر كلمة الكويت في دراستك لكي تجذب الرعاة و المساهمين. نعم يؤسفني أن أقول أن هذه هي الحقيقة شئت أم أبيت. فكل هذا ما هو إلا دورك الشخصي الذي يعود عليك بالمنفعه و الفائدة. و يؤسفني أيضا أن أستخدم هذا العنوان الذي إستفزك لكي تقرأ محتواه. فأنا كويتية و للأسف لم أستطع أن أدفعك أخي الكويتي لقراءة هذا المقال إلا من خلال عنوان أوحى لك بـأنني غير فخورة بكوني كويتية. فالغريب بالأمر أن الشعب لا ينتظر منك سوى أن تقول أنا كويتي و أفتخر أو تقول عاشت الكويت أو عز يا كويت أو عمار يا كويت أو أحب الكويت أو أن تقول لن ننسى في ذكرى الغزو العراقي الغاشم . فهذه الكلمات كفيلة لكي تجعل منك إنسان وطني يحب الكويت بالنسبة لهم. بالفعل أنه أمر يدعوا إلى السخريه فبعد كل هذا يقولون لما يا " كويتية ولكن! " تستهزئين بمجتمعك؟! . بل قل " الشره على الي يشره عليج" ، "الشره" على الجامعات و المدارس التي خرجت شعب كويتي كامل يرى بأن الوطنية هي أن تصرح بحب الكويت و أن تبدأ مشروع تجاري!
 أيعقل أن تكونوا مثقفين؟
هل من الثقافة أن تملأ الفيس بوك  و جميع الوسائل الإعلامية الكويتية، عبارات تدعوا الى الحقد على نجاح دبي و تطورها المستمر؟! وتنتهي بجملة لقد كنااااا قبلهم ؟


(( لحظة من فضلك قبل أن أكمل عتابي لشعبنا المؤسف أحب أن أبارك لدبي على المترو الجديد الذي تم إنشاءه في أربع سنين و كذلك أستغل الفرصة و أوجه شكوى إلى وزارة الأشغال التي لم تنتهي من بناء الدائري الأول! خلال ثلاث سنوات. و أقول " خلونا على الزحمة أبرك من سواد الويه عيل جسر ياخذ 3 سنين بدولة دخلها في سنة واحدة يبني مترو متكامل لقارة آسيا بسنتين" ))


و الآن لما يا شعبي العزيز تتبادل رسائل التعازي على عدم تطورنا في حين تحتفل دبي ببناء أول مترو إلكتروني في العالم. ألا ترى بأنك إستهزأت و سخرت من مستوانا بطريقة غير مباشرة؟! فالفرق بيني وبينك أنني صريحة مع نفسي قبل غيري أما أنت فمازلت تنافق و تقول " بس هم عز يا كويت و ماكو أحلى من الكويت و الكويت كانت .. ألخ.." أما أنا فقد توقفت منذ دهر عن التفاخر و التثاني على مقومات دولتنا وكرست قلمي ولساني في دعوتك لكي تستيقظ من سباتك و ترى الحقيقة. حقيقة أن صراخك و مطالبتك في المجلس و إستجواباتك لا تعني إستيقاظك و تحركك بل تعني أنك إستيقظت و لكن رجعت لكي تأخذ غفوه.


فما عليك أن تقوم به بالفعل هو أن تبدأ المساءله ليس فقط مساءلة الحكومة بل جميع الشعب. و لتبدأ بأهم سؤاليين : أين يذهب المال العام و من هم الأجيال القادمه ؟ فأنا يوماً ما كنت من الأجيال القادمه وها أنا قدمت فأين أموالي لا أراها متمثله في مشاريع عقارية أو ثقافية أو تكنولوجية. و السؤال الثاني: لما فلان صاحب شهادة الإبتدائية الذي بالكاد يفك الخط يتولى هذا المنصب و من أين له هذا؟. ومن ثم إجهر بالإجابة و صرح بها أمام نفسك و أمام الجميع.


وهنا سيأتي الدور الوطني و هو أن تكون مهندساً و تساهم في التخطيط لمشروع جديد متطور ينافس باقي الدول و تطالب الدولة بتنفيذه في مدة متوقعه وفي ميزانية تقتصر على التكاليف الفعليه و ليست " المصلحجيه" و إذا وقفوا في طريقك أو ماطلوا فذكرهم بالإجابة.


و أيضا هو أن تكون محامي وتطالب بقوانين جديده تواكب عصرنا الحالي وتودع غرامة ال 5 دنانير و الروبية الهنديه، و إذا وقفوا في طريقك و ماطلوا، فقل لهم " منو دخل عضو الشهادة الإبتدائية المجلس غير قانون يجيد القراءة و الكتابة!! )) .

و أيضا أن تكون طبيباً و تضع قائمة من المتطلبات التي يحتاجها قطاع الصحة الحكومي من أجل أن يتقدم على المستوى الطبي في باقي الدول. و إن وقفوا في طريقك و ماطلوا ، فقل أنا من جيل الألفية الثانية فأين أموالي التي إستثمرتموها من أجل هذا اليوم ؟ أعيدوها إلي لكي أنجز المشروع بنفسي . و أن تكون ...و تكون . وتكون.. و للدور الوطني بقية في مقالة جديدة من كويتية ولكن!




أميرة الرشيدي



الواسطه و مصباح علاء الدين




واحد + واحد = خمسة !!! (( لا تستغرب )) فالناتج صحيح أتعلم لما ؟ لأن لدي واسطه !!

نعم عزيزي القارئ أنا لدي واسطة تمكنني من تغير كل شيء حتى قوانين الرياضيات ! كيف ؟؟

بجوازي الأزرق .



فأنا كما تعلم كويتية ، وقد طلبت من العالم نيوتن شخصيا أن يتوسط لي !!



الآن (( لك أن تستغرب )) فكيف لشخص غير كويتي أن يعمل بالواسطه ؟!! فهذه ليست بعادة الأجانب بل هذه العاده نمتاز بها نحن الشعب الكويتي ، فبالكويت لا يقف انسان ولا يجلس الا بواسطه .



لعلني أبالغ ولكن محور القضيه هو الحقيقه ، والكل يعلم بها ، فلابد من أن تكون أيها القارئ أو أيها المواطن قد مررت بمواقف عديده حرمت فيها من حقك ، لمجرد أنه ليس لديك واسطه ، وكثيراً ما سرقت منك أحلامك من قبل شخص لديه واسطه ! ولابد أنك أحبطت و غضبت و تألمت ولكن أنا اؤكد بأنك ما تكلمت بل صمت و رضيت بالأمر الواقع ، أتعلم لما أنا متأكده ؟ لأنني أعلم بأنك قبل أن تكون كويتي فأنت عربي ، ومن واجبات العروبه أن (( تتحلطم )) وتبكي و لا تتحرك !!



للأسف بالكويت بات كل شيء بالواسطه ، حتى العلم لم يعد بالاجتهاد و المذاكرة بل بالواسطه !!

ففي الكويت تجد أن الطالب يتخرج من الكليه الشرقيه و يتعين في الوظيفه الغربيه ، لما ؟ لأن ليس لديه واسطه ، لذلك فهو يرضى بالأمر الواقع و يعمل في تخصص غير تخصصه ويترك العمل الجديد يمسح ما تعلمه من سنين قضاها بالدراسه .



وفي الكويت تجد أن الموظف يحضر في الموعد المحدد للعمل اذا لم يكن (( من الربع ) وتجده يطلب للتحقيق ألف مره لأنه كان متعب و انتهى رصيده ولجأ للطبيات ، بينما الذي (( من الربع )) يحضر بمزاجه ، هذا لو كان بحاجه الى شهادة راتب أو مراجعة مكافأه تأخرت بالنزول !!!



و أيضا في الكويت يشجع المجتمع و يمتدح فلان ابن فلان الفلاني و ابن فلانه الفلانيه ، الذي قام بالعمل على مشروع ضخم أمه وأبوه الفولانيين دعموه مادياً ، أما فلان المسكين ابن فلان المتواضع و ابن فلانه العاديه ، عمل على مشروع تعب كثيرا لكي يجمع أمواله و تذلل لفلان وعلان لكي ينجزه ، فلا تشجيع ولا دعم له الا من قبل القليل من الناس!! هذا إذا لم يتوقف مشروعه و تضيع أمواله بسبب معامله أو إجراء لا " يمشي إلا بواسطة "



ومازال في الكويت ، ابن الفلانيين الذي لديه ظهر و ( جم بيزه ) و الذي يقلب الجيم إلى ياء ، هو الحضري المحبوب حتى لو كان لا يحمل شهاده و ذا طباع سيئه ، أما الباقي فهم بدو هيلق جهله حتى لو كانوا دكاتره و علماء ، و تضرب بهم الأخلاق و الأمثال فقط لأنهم ينطقون الجيم و أصولهم الجغرافية بريه.



و العكس صحيح، مازال في الكويت ابن القبيلة ، ولد العم و "الرجال" إلي أجداده عاشوا في البر، هو فقط أرجل الرجال و أحسنهم و له الأولوية في الزواج من أقاربة و له الأولوية في المعاملات و تسهيل الإجراءات و الخ.. من المميزات التي ستتمتع بها إذا كنت من أحد أبناء الجبيلة مو اليبيلة.



كما أنه في الكويت ، يحكم عليك وعلى أخلاقك من سيارتك ، فاذا كانت سيارتك من ( فئة هواميير المواتر ) فأنت بكل تأكيد مرحبا بك حتى لو كانت أقساط ، أما اذا كانت سيارتك من ( القواطي ) فلا تستغرب المعامله التي ستقدم لك !! ( حتى السياره واسطه )

الى متى سنبقى على هذا الحال يا كويتي ألن يأتي يوم ونصبح فيه نزهاء ومثقفين نعطي ذي الحق حقه ونفتخر بمن يستحق الافتخار ونشجع المبدعين منا دون نفاق أو رياء أو واسطه !!!! ونحكم على من أمامنا بأخلاقه و ثقافته ليس باسمه و ماركاته " حتى لو تقليد " !!!



(( ملاحظة اذا حالفك الحظ و وجدت مصباح علاء الدين في الكويت ، فلا تفرح كثيرا وتستعجل في تنظيفه ، بل خذها نصيحه مني و اذهب و ابحث عن أحد ينتمي إلى سلالة علاء الدين لكي يتوسط لك فينفذ الجني مطالبك ، لأن كل شخص كويتي يتعامل بالواسطه و أعتقد هو أيضا سيتعامل كذلك بحكم وجوده بالكويت لزمن طويل ، فلا أعتقد أنه ولد البطه السوده كي يكون عكس ذلك ؟ ))

أميرة الرشيدي

هنا الكويت




شهدنا في الفترة الأخيرة أحداث مهمه و متتابعه من حقوق المرأة الى وفاة الأمير رحمه الله ، الى حل المجلس ، الى الانتخابات ، الى الخمس دوائر...


فكما تذكرعزيزي القارئ، أن هذة الفترة قد كانت حافله بالعديد من الأمور المصيريه بالنسبة للكويت ، و الحماسيه بالنسبة لشعب الكويت ، أما أنا بالنسبة لي و لأني كويتية ولكن !!


هذة الفترة كانت فكاهية بالنسبة لي !!


أستمتعت كثيرا فيها و كنت أراها كسلسلة من المسرحيات الفكاهيه ، بستثناء وفاة والدي جابر (رحمة الله عليه ) اذ غلبني الحزن حينها و الألم على رحيله .


لن أتكلم عن الحزن بالكويت فلو تكلمت لن انتهي ، لذا سأركز على الجانب الفكاهي من هذة الأحزان و أنتقد هذة المسرحيات الفكاهية .


بداية بالمسرحية الفكاهية الأولى و هي  حقوق المرأة !!


تميزت هذة المسرحيه بالدراما النسائية ، فبدأ المشهد الأول بجملة المرأة أخت الرجل


ثم المشهد الثاني نحن في دولة ديمقراطية و من ثم الثالث يبارك الرجل أختة المرأة فوزها بحقوقها السياسية و المشهد الأخير و الفكاهي المرأة خذلت أختها المرأة و الأخ الرجل  مااااات من الضحك


كم كانت هذة المسرحية جميلة و مشوقه بالرغم من أن الكثير تنبأ بنهايتها ، كانت البطولة للمرأة التي أتقنت الدور و استطاعت أن تقنع الجمهور بأن بستطاعتها أن تغلب الرجل و تفعل مالم يفعله منذ نشأت مجلس الأمة ، و ايضا أن بامكانها أن تقضي على الفساد بالكويت !!






والرجل الذي مات في نهاية المسرحية و الذي أتقن هذا المشهد بجدارة ، كما أنه أتقن أيضا العديد من الأدوار و أثبت موهبته في التمثيل خصوصا عندما استطاع أن يمثل دور المعارض لحقوق المرأة السياسية و من ثم المرشح الذي يحاول أن يكسب صوت المرأة بعد حصولها على حقوقها السياسية !!






و أحد أبرز الكومبارس كانت الديمقراطيه التي كانت تمثل الاستراحة بين مشهد و مشهد!! و الشعب الذي الذي يمثل دور النقطة في السيناريو.






أما الاخراج فكان للحكومة التي أخرجت المسرحية اخراج مميز ، أحسنت اختيار الممثلين من حواء و ادم و الديكوارت الاعلامية و المؤثرات النفسيه ونجحت في ايصال الفكرة و المغزى من المسرحية و هو أن حواء ضلع من ادم فاذا كان ادم عاجز عن القضاء على الفساد فتأكدوا أن المرأة أحد الأضلاع العاجزة في ادم (( وزي ما بيقولوا اخونا المصريين " ما اسخن من ستي الا سيدي " ))






أما المسرحيه الثانية فكانت بعد رحيل الوالد الغالي..






( تم حذف هذه الفقرة من النسخة الإلكترونية تجنباُ لركوب الجمس الأسود و اللبيب بالإشارة يفهم. ولكن سأترك المشهد الأخير منها و الذي يتذكر هذه الأيام سيعرف مضمون المسرحية ))






والآن الخامس و الأخير و الكوميدي كان هناك مصادر تقول أن الصحاف لجأ للكويت بعد سقوط الحكم بالعراق و عمل على تحرير الأخبار في تلفزيون الكويت !!!






بالبداية عندما شاهدت أول نسخه، لم أضحك بقدر ما ضحكت عندما رأيت ثاني نسخه ، فلو لاحظت السيناريو تقريبا متشابه و يدور حول قضيه واحده و هي ( حذف لأسباب أمنية ) ، و لكن الاختلاف كان بين المخرج الكويتي الذي حرف السيناريو الأصلي ، و المخرج العربي الذي أخرج السيناريو كما هو .






وعن المسرحية الثالثة و هي حل المجلس و إنتخابات النيو لوك


 ، الكثير منكم لا يعلم أن هذة المسرحية تعتبر الجزء الثاني من ( حقوق المرأة ) ، فكما ترى الأبطال لم تتغير و الاخراج كان اخراج الحكومة ايضا، لذا ستلاحظ أن درجة الفكاهه فيها كبيرة ، ففي المشهد الأول برميل النفط ب 100 دينار !!!


المشهد الثاني 99 دينار تم التبرع بها أو (الله أعلم يمكن كلتهم الفارة )!!!!


المشهد الثالث دينار تم توزيعه على وزارات الدولة !!


المشهد الرابع نريد أن نضحك على أخت الرجل بعد أخذها حقوقها كيف ؟؟ بسيطه ، سمع صوت فأر أثناء اجتماع في مجلس الأمة !!


المشهد الخامس والفكاهي لن نستجوب الفأر لأنه اتضح أن هناك أكثر من فأر لذا لنحل المجلس و لنعيد الانتخابات و نضحك على الأخت التي ستقوم على عمل new look للانتخابات الكويتية !!!






استطاعت الحكومة أن تصور الواقع بطريقة كوميديا ، ففي واقع مجلسنا ترى الفئران أكثر من النواب ، ورغم أنها تقف أمام أعيننا الا أننا دائما نتجاهلها و لكن اذا ما اشتقنا للدراما و أردنا بعض الأكشن ، تجدنا نطالب بستجوااب أصغر الفئران ، والمضحك في الأمر أن من يطالبون بستجوابه هم أكبر الفئران !!






و نهاية هذة السلسلة كانت مسرحية نبيها خمس نبيها خمس ، لماذا؟؟ لكي نقضي على !!!






اسمها لوحده يجعلك (( تموت من الضحك )) ، وذلك بالرغم من أنها مسرحية بطولية و تاريخية بالنسبة للكويت ، فهي تمثل مجموعة من الشباب الكويتي الذي و بعد عناء طويل أصبح له صوت و مكانه في المجتمع ، و الذي طالب بالخمس وجعلها خمس باصراره ..


ولكن ماهو مضحك بالأمر أن هذا الشباب يعتقد بأن الخمس ستقضي على الفساد !!!










اليكم المسرحية و ستفهمون معنى كلامي !!






المشهد الأول : الإنتخابات و 25 دائرة


المشهد الثاني : نجح الأقرب من الأهل و(الربع ) و إلي يعز عليك !!


المشهد الثالث : الأهل لم يمشوا معاملات الربع ، و الربع يعترضون!! فيشجعون الشباب ( الي ضايع بالطوشه ) على أن يطالبوا بمجلس خالي من الفساد يعترف بهم !!


المشهد الرابع : بكل قوة و أمل يحارب الشباب و يحصل على مبتغاه و ( يخليها خمس ) لكي تقضى على الفساد !!


و المشهد الخامس و المضحك و الأخير : أبوي و أخوي نجحوا في الدائرة الأولى ، عمي و خالي في الثانية ، نسيبي و حماي الثالثة ، رفيجي و أخو رفيجي بالرابعه ، وولد اختى وولد أخوي ( الشباب ) في الخامسة !!


في النهاية ، تقول الكاتبة فجر السعيد في بداية مسلسلاتها ( هذا المسلسل من وحي الخيال ..... ) ، أما كويتية و لكن!! تقول هذه المسرحيات من وحي الواقع و (( الى على راسه ... )) ، و أنا لا أخاف من قول الحقيقة لمن ( على راسهم... ) ، فبرغم من عيوب مجتمعنا الا أننا دائما نشجع الجميع على قولهم أرائهم بصراحة لذا أقول لكل معترض على كلامي (( هنا الكويت ))!!







 







أميرة الرشيدي






المقال كتب ونشر في سنة 2008


الخميس، ١٣ مايو ٢٠١٠

الحملة الوطنية لترشيد الوزراء و النواب

نظراً إلى إرتفاع حدة المشادات وزيادات الإستجوابت، وعدم استقرار الحكومة ، وضياع مصالح الشعب و الكويت ضائعة و سط هذه المعمعه . قررنا أنا " كويتية و لكن" و حلفاءها أن ننظم حملة توعوية تدعو إلى ترشيد النواب و الوزراء و التى تتمثل في الآتي ...



حملة ترشيد الوزراء والنواب عبارة عن مشروع وطني لترشيد طاقات الوزراء و النواب للإنجازات و إحداث التطورات. أنشئ بسبب مرور دولة الكويت بأزمة مجلس الأمة ، حيث أن الاستجوابات و المشادات زادت عن إيجاد الحلول و الإنجازات وهذا ما سبب عجز بالتطور في كافة المستويات ، لذلك تم القيام بهذه الحملة التوعوية لترشيد كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة للترشيد الصحيح لاختيار النواب وتصحيح بعض السلوكيات السلبية التي يستخدمها النواب و الوزراء.



القائميين على الحملة هم :" كويتية و لكن" و قراءها بالإضافة إلى كل مواطن سئم الوضع الحالي للمجلس و تأثيره على مصالح الكويت، و الى كل مواطن يتمنى أن يرى الكويت دولة متطورة وليست نامية في المستقبل.



أهدافها: توعية الوزراء و النواب بدورهم الذي من أجله يجتمعون في مجلس الأمة، و هو دراسة الأوضاع و تجديد الأفكار و تطويرها لمصلحة الشعب الكويتي. وتذكير كل نائب بأنه يمثل آلاف المواطنين و أن من واجبه أن يهتم بشؤونهم و يدرس أوضاعهم و يقترح الحلول لمشاكلهم، و نرجوه رجاء خاص بأن يغير سياسة الأقربون أولى بالمعروف و يمتثل إلى سياسة كلنا عيال قريه و كل ٍ يعرف خيه. كذلك نحب نطمئن الوزراء و نقول أننا مازلنا نأمل منكم التغيير و حتى و إن كنتم لا تأدون واجبكم المرجو ولكن لن نظلمكم و سنمنحكم الفرصة و الوقت الذين أنتم بحاجة إليه لإثبات العكس وتحقيق الإنجازات. و الأهم نود تنبيه المواطن بأنه أيضا مسؤول عن الفوضى و التوتر القائم في مجلس الأمة لأنه صاحب الإختيار وهو من أراد من هؤلاء النواب أن يمثلوه. و كذلك توجيه طاقات المواطنين التي يستخدمونها في مظاهرات لا تخدم إلا مصالحهم الشخصية كإسقاط القروض، إلى مطالبات فكريه و إقتراحات مفيده. و لا ننسى نواب و وزراء المستقبل نرجو منكم الإستفاده من الوضع الحالي، و تحسين الأمور في المستقبل.

 
شعار الحملة : من حبنا لها نتعاون لها و من حبنا لها نخطط لها و من حبنا لها نفكر لها

في النهاية أختتم الحملة بنصائح مهمه نتمنى من الجميع أن يعملوا بها:

1-عزيزي النائب قبل دخول المجلس يرجى إطفاء الهجوم و ضبط اللسان على درجة الأفكار و الحلول التي يحتاجها الوطن.

2-عزيزي الوزير + ة ، قبل دخول المجلس يرجى إطفاء العصبيه و ضبط المزاج على درجة التطنيش واطفاء حره النواب بالإنجازات.

3-عزيزي المواطن قبل التصويت للإنتخابات القادمة، يرجى إطفاء الفزعه للأهل و الربع ، و ضبط الصوت على درجة مثقف اسلوبه راقي و يوجد أمل منه.



ملاحظة : الحملة لم يرعاها أحد حتى الآن و لم يخصص مجلس الأمة 10 ملايين للإعلانات كما خصصها لحملة ترشيد الكهرباء و الماء، ولكن نحن على أمل في أن يخصصها لنا لأهمية حملتنا، و أننا على عكسهم سنقوم بترشيد هذا المال و استخدام 100 ألف كأقصى حد للإعلانات ، و إستخدام باقي الأموال للإرسال النواب و الوزراء إلى الخارج لأخذ دورات في التخطيط الإستراتيجي و تنظيم الوقت و تحديد الأولويات ، و فن التحدث و التواصل... والخ من الدورات المفيده و التي من شأنها أن تعالج المشكلة. و لأننا مواطنين بما تحمله الكلمة من معنى فلن نخفي عليكم أن هذا المبلغ باستطاعته أن يرسل جميع المواطنين بالإضافة الى المقيمين للدراسة بالخارج ، لذلك نحيطكم علماً بأن المال الذي سيتبقى من الميزانية بعد أن نرسل النواب والوزراء، سنقوم باستخدامه لبناء مدارس جديدة ومتطورة، ولإقامة مؤتمرات ثقافية، و العديد من الأشياء التي ستساهم في تطور الكويت إلى أن يستقر وضع مجلس الأمة و تحقق الحملة هدفها، و يبدأ المجلس بإنجاز دوره الذي قد تأسس من أجله. .

أميرة الرشيدي

الأربعاء، ٦ فبراير ٢٠٠٨

الله يعز الحكومة

الله يعز الحكومة ، جملة تتردد كثيرا في مجتمعنا . فالبعض يرى بأننا محظوظين بحكومتنا التي توفر لنا كل سبل الراحة و تقدم لنا كل ما من شأنة أن يحسن من مستوى معيشتنا . فمقارنتا بالدول الأخرى ، نحن بنعمة كبيرة . اذ أن الحكومة توفر لنا العلاج المجاني ، فتفتح المستشفيات و المستوصفات ، و توظف الأطباء و الممرضيين ، و تسورد الأدوية و الأجهزة الطبية ، وتوفرها لسلامة و صحة الشعب الكويتي من دون مقابل . وهذا الشيء نادرا ما تراه في دول أخرى . و أيضا توفر التعليم المجاني و الالزامي لأبناء الكويت ، فتبني المدارس وتمدها بكافة المستلزمات التكنولوجية و المادية ، و الكتب و المناهج الدراسية . و توظف المعلمين و تدفع رواتبهم ، وينطبق ذلك أيضا على الجامعة فهي تعد و تجهز الكليات بمختلف اختصاصاتها ، وتحث الطلاب على التعلم من خلال تقديم اعانة شهريه و مكافآت للتخصصات النادرة ، و تدعم الأنشطة و البرامج الثقافية و غيرها ، لتضمن مستقبل الأجيال القادمة . ولا تتوقف خدماتها عند هذا الحد بل هي أيضا تدعم الأيتام ماديا من خلال رواتب شهرية ، و أيضا تهتم بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة و تدعهم معنويا وماديا . وفي الحديث عن الرواتب هي تشجع الشعب على العمل من خلال الرواتب العاليه و البدلات الكثيرة و المكافآت التي تقدمها للموظف بمختلف المؤسسات الحكومية ، و الأهم من كل ذلك هي تؤمن للموظف الحكومي مستقبلا من خلال التأمينات ، فالموظف حينما يتقاعد يستمر معاشه ولا ينقطع . كذلك هي تدعم الشباب و تحثهم على الزواج ، إذ أنها تمنحهم مبالغ ماليه لكي يغطوا تكاليف متطلبات تأسيس الأسرة ، ففي البداية تعطيهم مبلغ مالي لتأثيث المنزل و دفع المهر و غيره ، و بدل الايجار الى أن توفر لهم المنزل – البيوت الحكومية - مقابل مبلغ رمزي يدفع بالاقساط ، وهذا ما يسمى بالقروض الاسكانية . و علاوتا على ذلك فهي تخصص 50 دينار لكل طفل في العائلة . وليس هذا فقط بل هنالك الكثير و الكثير مما يدعونا للافتخار بحكومتنا ، فهي لا تفرض علينا ضرائب تعجيزية كما الدول الأخرى ، التي تهلك مواطنيها بالمصاريف التعليمية و الطبية و الاستهلاكية . و توفر لنا سبل الحياة الكريمة و المريحة . ولا ننسى الكهرباء و المياة ، التي تمدنا بهما مقابل مبالغ رمزية . فبختصار الله يعز حكومتنا على كل هذه الخدمات و المجهود الكبير التي تبذله من أجلنا .

كانت هذه الفقرة عبارة عن بحث أو استطلاع عن الرأي العام الذي دعم هذه الجملة و عزا سبب تكرارها و ترددها في مجتمعنا ،
أما عن رأيي و اعتقادي أنا فهو كالآتي ....
نعم الله يعز الحكومة التي توفر لنا العلاج المجاني ، ولكن الله يخلي الدولة و نفطها الذي يمد الحكومة بالمبالغ الخيالية ، لكي تقدم لنا الأفضل فيما يتعلق بالخدمات. و عند الحديث عن الأفضل لابد لنا بأن نتصور و نسترجع المناظر التي نراها في مستشفياتنا الحكومية ، ابتداءاً بالشكل العام لهاا مرورا بالخدمات الطبيه المتدنيه و القديمة ، وصولاً الى الأدوية المجانية التي لا تتوفر حاليا في الصيدلية و التي نقوم بشراءها من الصيدليات الخاصة . وعن التعليم المجاني ، فلن أدخل بالتفاصيل الشكلية ، لأنني أفضل الحديث عن التفاصيل العلمية . من مناهج دراسية مكررة و سطور مليئة بالحشو الفكري ، الى معلمين أو ما نسميهم بالمربيين ، الغير مؤهلين لهذا العمل و التي تعينهم و تدفع الحكومة رواتبهم ، لمجرد أنه لديهم شهادة علمية في هذا المجال ، وهذه الشهادة حصلوا عليها من الجامعة الحكومية التي توفر نفس مستوى المناهج و المعلمين لطلبة المراحل الدراسية الذين سيعلمونهم . وفي سياق الحديث عن الجامعة و المكافآت و الاعانات المالية ، فبصفتي أحد طلاب الجامعة و لأنني أحصل على هذه الاعانه فأنا مؤهلة جدا للحديث عن هذا الموضوع بشكل خاص ، لذلك أقول نعم لقد حصلت عليها ولكن بعد أن اجتزت المقابلة والاجراءات الإذلالية ، التي جعلتني أشعر بأنني سأحصل على مبلغ مالي للشفقه وليس التشجيع . بشكل عام لن أنتقد المزيد من الخدمات الحكومية لأن الشيء الأهم منها و الذي تناسوه كل من ردد و كرر هذه الجملة ، هي الحكومة بصفة خاصة . أليست هذه الحكومة التي تقدم كل هذه الخدمات هي نفس الحكومة التي نتظاهر و نحتج لفسادها ؟ ، أليست هي السلطة التي تقسم المال العام على الشعب طبقاً لدراسات معينه ، لا أحد يعرفها ولا يعلم بها . و لكنها متمثله بالسيارة الفارهة التي يكافأ بها كل وزير ، و التعديات المصرحه للهواميير . و الميزانيات الهائلة المخصصة لكل وزارة ، من أجل الاصلاح التي نسمع عنها ولا نراها . و أيضا أليس من سلطة الحكومة توظيف المواطنين على حسب كفاءاتهم ؟ فلما نرى حكومتنا توظف المواطنين على حسب مسمياتهم و مراكزهم ، و تتبع سياسة الأقربون أولى بالمعروف ؟ ، عوضا عن المعاملات و الاجراءات التي لا تنجز الا بالواسطات . بختصار أنا ضد عبارة الله يعز الحكومة و أدعوا لتكرار عبارة جديدة و هي " الله يعز الديمقراطية المزعومة التي أعزت الحكومة "

أميرة الرشيدي

قديم ولكن ..

شهدنا في الفترة الأخيرة قضية جدلية أثارت الشارع السياسي في الكويت ، وهي عملية اسقاط القروض . البعض يرى أنها حق الشعب ، و واجب من الدولة ، لابد من أن تقوم به ، هذا لأنهم يرون ولله الحمد أن الكويت تنعم بالخير الكثير و بأن اسقاط القروض لن يأثر ، أو يحدث خلل في ميزانيتها ، فبرغم من أنه مبلغ كبير ، فهو ليس كذلك بالمقارنة بالمبالغ التي تصرفها الدولة على ما يسمى بالسياسة الخارجية – المبادرة بالمساعدات و التبرعات للدول الأخرى لكسب ولاءها في المستقبل – أو بالمقارنة بالمبالغ التي تصرفها فئة معينة من الكويتيين على أنفسهم . فبدل من أن تعطي الدولة مبالغ طائلة لأول دولة وقفت ضدنا في أزمتنا أثناء الغزو العراقي ، لما لا تقدم هذه المبالغ للشعب الذي ضحى بروحه فداءا لها ! . نعم هم يعانون من فقر وأمراض وفقدان للأرواح ، ولابد من أن نقف بجانبهم لكي نظهر بصورة ( الحنينين ) أمام الشعوب الأخرى ، لكن هذا لا يمنع بأن نظهر بصورة ( الحنينين ) أمام أنفسنا ، فهم لديهم أمراضهم و فقرهم ونحن أيضا لدينا أمراضنا وفقرنا . فكم منا أخذ قرض لكي يشتري منزل يحميه و يحمي أبناءه ، أو قرض لكي يسافر ويعالج أمه وزوجته أو أبوه أو ابنه و بنته أو حتى نفسه . نحن أولى بهذا المال من غيرنا ، ونحن نقول في مجتمعنا ( الي مافيه خير باهله مافي خير بالناس ) . كذلك بدل من أن تعطي الدولة السيد فلان ، سيارة بقيمة ( ؟ ) ألف ، و السيد علان أرض بقيمة (؟) مليون ، لأن السيد فلان وعلان أصحاب مراكز مهمه ويجب اعطاءهم مظهر لائق لزوم ( المنظرة ) ، لما لا تعطي الشعب مليون واحد لكي تسقط عن ظهره اثقال القرض الذي اخذه من أجل شراء سيارة او أرض لشاليه ومزرعة ، ذلك لكي لا يكون فلان و علان احسن منه . فمثلما أنهم كويتون نحن أيضا كويتيون . ومثل ما الدولة تحب ( المنظرة ) نحن الشعب لابد لنا من أن نحب ( المنظرة ) ! . ومن جهة أخرى يرى البعض أنه على الدولة أن تساعد شعبها و تشجعهم على العمل و التجارة ، وذلك لأن النفط لن يدوم و سيكون مصدر دخل الدولة الأول هو جهد شعبها ، لذا يجب أن تسقط قروض كل من أراد أن يقيم مشروع وفشل و اتجه للاقتراض ليسد ديونه ، أو لمن لايملك المال لاقامته فقترض على أمل نجاحه . فهؤلاء هم أولى بالمال من غيرنا الذين يحرقون علمنا ويكنون لنا الحقد و الحسد ، فلا تحتجوا بالسياسة الخارجية وغيرها ، لأن أموالنا و آبارنا التي تسقونهم منها ، هي السبب الأول لكسب الأطماع و ليس الولاء ، و لو حدث و أصاب دولتنا مكروه لا سمح الله ، من سيقف بجانبنا هو الذي سيستفيد بينما نحن الذين سنخسر أرواحنا و بيوتنا .

و الآن وبعد هذ السرد الطويل عن ماقاله البعض عن القضية . أقول من وجهة نظري ، أن هذا الكلام صحيح ولكن بالرغم من ذلك فأنا أعارض هذه القضية . لأنني أرى أن مساعدت الشعب ودعمهم لا يمكن أن يكون بهذه الصورة الظالمة . فمن الظلم أن يرتاح المواطنين الذين أرهقوا أنفسهم بالقروض لكي يعالجوا أمراضهم و فقرهم و أيضا شغفهم ( بالمنظرة ) ، بينما هناك مواطنون تحملوا الفقر ورضوا بالعلاج الذي يمنح لهم هنا ، ولم يعترضوا على مشيئة الله في جعلهم بهذا المستوى المادي ، وحمدوا الله على نعمة الستر . نعم أموالنا كثيرة ومن المحزن أن نراها تنفق على مظاهر كذابة لطبقة مسيطرة بالدولة ، وعلى دول جاحده للخير . ولكن اذا أردنا أن نعترض على الظلم يجب أن يكون اعتراضنا عادل لكي يطرح ثماره . فبدل من المطالبة باسقاط القروض عن الفقراء ، لنطالب منح كل مواطن محتاج مبلغ يستوفي حاجته . و بدل اسقاطها عن المرضى ، لما لا نطالب بتحسين المستوى الطبي لدينا وتخصيص مبالغ كبيرة لتطوير التقنيات الطبية ، وطلب اختصاصيين بمختلف المجالات من الخارج . و أيضا فيما يتعلق بالمنظرة ، لما لا تقوم الدولة برفع الرواتب ، على أن تضع حد للتجار ولا تجعلهم يبالغوا في الأسعار ، فالكل يعلم أن المعيشه هنا باتت تصبح خيالية ، فمقابل 50 دينار أصبحت أسعار السلع ترتفع دينار ! . بختصار قضية اسقاط القروض قضية ضعيفة البنيان ، وليس لها أن تحل قضايا أو تعالج أوضاع ، بل الحل الوحيد هو رفع دخل الكويتي ، و تقسيم المال العام بالعدل على المواطنين ، ليس فقط الأقرباء و الأحباء ! . وهذا شيئ ليس مستحيل فالكل يعلم بأن القطري من الذين لديهم أكبر دخل في العالم ،كما أثبتت الدراسات ، بينما أثبتت أيضا بأن الكويت هي أحد الدول الثلاث - سويسرا و بلجيكيا - التي لديها أكبر سيولة مالية ، و على الرغم من ذلك وكما أثبت الاعلام الكويتي ، أن أغلب شعبها ، مديونين و يطالبون الدولة بمساعدتهم ! .



ملاحظة (( أعلم أن قضية إسقاط القروض قضية قديمة ، إستهلكتها أقلام الكتاب من قبل . ولكنني عمدت أن لا أتكلم عنها إلا بعد أن تستقر القضية ، لكي أطرحها بحيادية تامة ، و بمنطقية بعيدا عن مشاعري الشخصية و المشاعر التي نقلها الآخرين لي ))


أميرة الرشيدي

الخميس، ٣ يناير ٢٠٠٨

night clubs الواوا و



الاعلام هو المدفع الذي تقذف منه الثقافات الأجنبية قذائفها ، بهدف القضاء على الاسلام ولكن عن طريق تأثير طويل الأمد، فهي لا تعلن عن دوافعها بل تزينها بصورة جميلة حتى تعزف على أوتار غرائز الانسان ، لكي يسعى وراء اشباعها و يتجاهل دينه و يتناسى ايمانه .
ففي الآونه الأخيرة ، لاحظنا ظهور العديد من القناوات ذات طابع غير تقليدي و دخيل علينا ، و بالرغم من ذلك و مع الوقت وجدنا أن أكثرنا تقبلها وبات يشجعها ويدعمها ، مثل ( قنوات الأغاني ، real T.V ، و القنوات الروحانيه !) .
قنوات الأغاني : في الآونة الأخيرة ظهرت هناك قنوات متخصصة بعرض الأغاني وتتفرع منها عدة قنوات غنائية لها نمط خاص كالغربي و الخليجي و العربي و غيره . وتتميز هذة الأغاني بالأصوات القبيحة و الفيديو كليبات الجميلة ، و مقياس جمال الفيدو كليب يحدد من خلال استغلال المغنية لأقل كمية من القماش و أكثر كمية من المكياج ، أما المغني فمن خلال أقل كمية من الكلمات و أكبر كمية من الراقصات ،و كما أن تحديد امكانيات و قدرات المطرب يعتمد على اتقانه الرقص سواء كان امرأة أو رجل .
شيء عادي فما دخلنا نحن اذا أراد هذا المغني أو المغنية الرقص و العري ، نحن لسنا مجبرين على المشاهدة فمن أراد ليشاهد ، ولكن ماذا عن الأطفال ؟ الجيل القادم ؟ هل نتدخل و نمنعهم أم نتركهم يشاهدون أغنية هيفاء وهبي ( الواوا) لكي يصبحوا الواوات القادمة في المستقبل ؟؟!!
Real T.V : مثل انحلال أكاديمي (عفوا) ستار أكاديمي ، برنامج يعرض على قناة خاصة به ، له جمهور عربي اسلامي كبير، يتابعه الملايين ، و يدعمه الكثييرين!! وهو يعرض بيت يسكنه مجموعة من البنات و الشباب العربيين ؟؟!! يتعلموا فيه اللعب والرقص و الغناء و يتقنون فيه القبلات و الأحضان ، على مدار 24 ساعه ، شيء عادي فما دخلنا نحن بأناس يريدون قضاء حياتهم باللهو و التسلية ، نحن لسنا مجبرين على الاشتراك معهم أو التصويت لهم ، و لكن ماذا عن الأطفال ؟ هل نتدخل و نمنعهم أم نتركهم يرقصون مع الفتيات ويغنون ويلعبون ، لكي يصبحوا موظفين ، بال night clubs الذين سيفتتحونها الأجانب في دولنا الاسلاميه بعد الانتهاء من غزونا فكريا و يغزوننا فعليا !!!
القنوات الروحية : ( كذب المنجمون ولو صدقوا !) صعقت عندما عرفت أنه توجد قنوات تختص ببرامج يستضاف فيها منجم ، لكي يكشف لك ( البخت ) و يخبرك عن المستقبل !! أو يعطيك علاج لمرض أو حل لمشكله !! أيعقل أن نصل الى هذه المرحلة بهذه السرعه ؟!! لا و الطامه الكبرى أن هناك دجالين يكشفون بالقرآن !!
شيء عادي فما دخلنا نحن بهم ؟ هم يريدون الدجل فل يدجلوا و لنتمسك نحن بايماننا و ندعي لهم بالهدايه ، ولكن ماذا عن الأطفال ؟ هل نمنعهم ؟ أم نتركهم يتابعون هذه البرامج لكي يصبحوا خبيرين في الدجل بالمستقبل ، لعلهم ينتفعون بهذه الخبره في العمل على مشاريع دجليه يكسبون بها المال من الأجانب الذين سيحتلون بلادنا مثلما احتلوا عقولنا ؟!!
عجبا لنا !! الى متى سنتجاهل هذه الأشياء و نسترها بجملة ( عادي لازم نتطور ) !!
لا ليس عاديا أن تذهب للتسوق وترى أشكال فضائية غريبة ، تضع بروج و أشواك على رأسها ، و تقول أن هذه موضة ( بشار الشطي يسويها) !!
و بناتنا أصبحوا يشترون ربع متر من القماش و يصنعوا منه تنوره و قميص!!
و شوارعنا و مطاعمنا باتت مليئة بشباب و بنات يجلسون مع بعضهم ، يتحدثون في أِشياء لا تتعلق بالدراسة أو العمل ، ويستغلون اسم الحب لفعل الرذيله دون حياء ، كما أنك ترى اثنان يجلسان ولا تستطع ان تميز أيهما الرجل و أيهما المرأة !!
كل هذا و ( عادي ) !!
لا أعلم متى سنستيقظ من غيبوبتنا ولكنني أعلم أننا حتى لو استيقضنا فلن يكن بوسعنا تغيير أي شيء ، لأن الأوان قد فات وسنكون نحن الذين لم نتدخل قد متنا ، و بقوا الأطفال الذين كبروا على ضعفنا و عدم تدخلنا و أصبحوا دجالين و استعراضيين و واوات اعلاميه .
ملاحظة ((قاطعوا المنتجات الاسرائيلية قاطعوا ستاربكس و غيره من المحلات التي تخصص جزء من أرباحها للتبرع به للاسرائليين !! لما لا تقولون قاطعوا ستار اكاديمي ، و صوتوا للتبرع لفلسطين ؟ انا شخصيين أفضل أن أدفع نقودي بشيء أحبه ، و تذهب أمواله لاسرائييل على أن أخسر نقودي على التصويت لعرب مسلمين يتراقصون و يتعانقون و انسى أبرياء يتذابحون من أجل حريتهم ))
أميرة الرشيدي

الثلاثاء، ١٨ ديسمبر ٢٠٠٧

الديمقراطية فرخ بيض الصعو !!!


الديمقراطية كلمة مبهمه ! ألفها الكبار لكي يضحكوا على عقول الصغار ، و يفعلوا كل شيء مضر لهم أمام أعينهم و برضاهم و في الكويت ستجد هذه الكلمة في كل مكان فدائما ما يستخدمها المواطن في المجالس و الجرائد و المجلات و الندوات وغيرها. رغم أننا نعلم أنها كلمه خرافيه وخاصه في الكويت
ففي يوم من الأيام و أثناء جلوسي مع بعض الأصدقاء و الأقارب ، دار الحديث عن هذه الكلمة ، فأنتهزت الفرصة، لكي أضع النقط على الحروف ، فوضعت الحروف أولا وكانت (( من قال أن الكويت دولة ديمقراطية؟)) ، كانت هذه الجملة بمثابة القنبله التي فجرت أفواههم، فأخذوا يدافعون عن ديمقراطية مبهمه ، بحجج مبهمه، فقالوا أن أكبر دليل لديمقراطية الكويت هو مجلس الأمة !! و ثاني دليل هو تمكنك من نشر مقالاتك رغم أنك تتكلمين باستهزاز على الحكومة و الشعب بشكل عام، وثالثا ان لم تكن هناك ديمقراطية بالكويت فماذا تسمين النظام في مصر على سبيل المثال !!
وهنا وضعت النقط على الحروف ..
أول نقطة : قالوا مجلس الأمة أكبر دليل !! في البدايه لم أستطع الرد لأنني لم أستطع أن امنع نفسي عن الضحك ، أيعقل أن يكون مجلس الأمة دليل على الديمقراطية ؟ أليس مجلس الأمه الذي تقصدونه هو ذلك المبنى ( الي جنه زحليقيه )؟ الذي يتجمع به نماذج من جميع الشخصيات و المذاهب و الأشكال الموجودة بالكويت ؟؟ وهم الخمسين الذين فازوا بمسابقة أجمل بوفيه و مقر انتخابي ؟؟!! هل هو ذلك المجلس الذي يتظاهرون (يتحلطم ) أمامه الناس، و يحل من ثم يشكل، و يستجوب و من ثم ( يطنش) ؟ هل هو نفس المجلس الذي يفتح المجال للشعب لكي يطرح فيه آراءه و طلباته، و بعد أن (يذل أهلهم ) و يرى أن هذه الطلبات لن تعارض مشاريعه يوافق عليها؟ ، هل هو نفس المقر الذي يقام فيه مسابقة ( سوبر صراخ )؟ هل هذه الديمقراطيه ؟؟!!! ها نحن الآن نجلس في البيت و نتحدث عن القضايا و نتكلم ونتباحث و نتشاجر و نطالب ( ونحش) ، و في النهايه كل واحده منا تعود الى منزلها و تنام و من ثم ننتظر (اليمعه اليايه) لكي نتحدث عن أشياء جديده أو نكمل ( السوالف )....

ثاني نقطة : تكلمي بحريه و استهزائي و نقدي ، يعد حريه ؟؟!! نعم لقد انتقدت و استهزأت و سخرت من واقعنا المرير و اشتكيت عدم تطورنا و ثباتنا على نفس النمط الجاهلي ، رغم توفر كل الامكانيات و توفر عوامل النهظه و التطور لدينا، ولكن لم أستطع و لم أذكر أبدا أن لولا فلان و علان الذين ينهبون ويتمتعون بأموال الدولة ، لكنا الان قد تطورنا ، فهل طالبت يوما فلان التاجر أو البرلماني أو أيا كانت رتبته ، الذي أخذ مبلغ وقدره و سافر على حساب الدولة للسياحه، بأن يتقي الله و يترك الأموال للكويت ؟ ألسنا في دولة ديمقراطيه؟ اذا لما لا يحق لي أن أذكر أسمه؟
باختصار هل يمكنني أن أحصل على اجابه لسؤال يطرح نفسه دائما ، و هو ( أين تذهب ملاييننا ؟ ونحن لم نتعدى المليون !!) الكل يعرف الاجابة و انا اعرفها و لكن لا أستطيع أن أصرح بها بشكل مباشر، بل أنا بحاجة الى 200 صفحة من ( كويتية و لكن!! ) لكي أعبر عنها ، فأين هي الحريه التي تدعونها ؟ إذا كانت هذه هي الحريه أن أستهزء و أنقد ما أريد ، فأنا مستعده أن أتنازل عنها مقابل أن تقوموا ببناء وطني من جديد و تجعلونه يواكب التطور التكنولوجي و العلمي ، و يسابق باقي الدول ، و ينتشل نفسه من بين أسماء الدول النامية .

ثالثا : عجباً ! هل تقارنون الكويت بمصر على سبيل المثال ؟؟ فهل تقارنون دولة لو قارناها من ناحية الموقع أو المساحة سنجد أن الكويت تعادل قرية واحده منها ؟!! و دولة أعتقد أنها في العام القادم سيبلغ عدد سكانها البليون بدولة الكويت التي بالكاد تعدت المليون ( هذا لو حسبنا وياهم العماله و قطاوة الشارع بعد ) ، مصر دولة كبيره عملاقه بها العديد من الفئات ، وبرغم من ذلك أعتقد أننا لو وهبناها الدخل الاقتصادي للكويت ، لأصبح شعبها كله لا يرتدي أي شيء الا من fendi oo prada ) )!!
رجاءاً لا تقارنوا الكويت بأحد بل قارنوا أنفسكم أنتم بها ، فالكويت غاليه و جميله، رغما عن فسادكم و وضياعكم ، و لعل هناك حريه على أرضها و لكن حريه تتبع سياست ( ان حبتك عيني ما ضامك الدهر ).
في النهاية سكتوا جميعاً و قالوا ان لم تكن الكويت ديمقراطية اذن أين نجد الديمقراطية ؟
فأجبتهم ( تجدونها بداخل بيض الصعو!! )

أميرة الرشيدي

الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧

ابداع حكومي






 
اذا ضاق صدرك و أردت ما يضحكك ليخفف عنك فاليك بمدارسنا الحكومية ، فالتذهب لاحداهن و لتضحك كما تشاء على المناظر البديعة ، من أسوار محطمة و أشجار ميتة ..... و ارضيات رمادية (( ولتعلم أنها رمادية من الغبار و ليس هذا برخام )) كما أنك سترى أروع أثاث وجد في الكويت و هو عبارة عن كراسي خشبية صغيرة تجعلك تعتقد بأن من يرتادون المدرسة هم السنافر !!! و اجلس عليها لمدة سبع ساعات دراسية لكي تقوي عضلات جسدك (( ولكن رجاءا خذ موعدا في مستشفى الرازي قبل أن تفكر في أن تجازف و تجلس عليها )) و ان عزمت الجلوس اختر مكانا بعيدا عن الحائط كي لا يسقط على رأسك فتفوت عليك ما تبقى من تحف و أثار مدرسية .
انك متى ما جلست على الكرسي سترى أمامك تحفه خشبية مربعة (( قد كانت يوما ما مستطيلة ولكن نظرا لتاريخها الذي يعود الى قرون و مرورها بعوامل جوية مختلفة أصبحت مربعة )) و هي الطاولة و لا تنسى أن تتأمل الزخرفه الرائعة المرسومه عليها بأفخر أنواع الكوريكترات .....
وأعلم عزيزي الضاحك أنه ليس هذا فقط ما ستجده من ابداع حكومي (عفوا) فني بل هناك الأثاث المتحرك و هو عبارة عن المعلمين !! لربما ستجد العقلاء منهم و المربيين بمعنى الكلمة في احدى المدارس .. ولكن ما أضمنه لك هو وجود الاثاث المتحرك في كل المدارس بلا شك .... وهذا يؤكد لك أن حكومتناا تحرص دائما على تقديم الأفضل لطلابها .
كما و أن هذا الحرص اتضح في نماذج المباني المدرسية ، حيث أنك ستجد كل المباني دون استثناء مفتوحة وبها الكثير من النوافذ الكبيرة ، مما يجعل أشعة الشمس تسقط عاموديا على رأس السنفور ، وهنا الحرص يتمثل في أن حكومتنا الغالية تحرص على تعزيز وطنية السنافر الطلابية ، و ذلك في تذكيرهم بتميز جو الكويت بالحرارة العالية ، و أنه من الواجب عليهم أن تصيبهم ضربة شمس في سبيل حب الوطن . ( لهذا تجد المدارس الغربية مغلقة و مكيفه بشكل جيد و هذا يعكس طبيعة جوهم البارد ، و حرصم على تعزيز الوطنية في طلابهم أيضاً.)
و أنا متأكدة من أنك اذا ما لاحظت التحف المتبقية و الديكورات الخرافية ستندهش من هذا العطاء المتميز و البديع ، و ستتسأل من أين وجد المال لعطاءٍ مثل هذا!! .
وهنا الاجابة تكون خارج نطاق الزيارة ، فلك قبل أن تهم بها أن تقرأ الجريدة أو تتصفح الانترنت و ترى أسعار براميل النفط المرتفعة و الكميات التي تباع منها يوميا ، و تستنتج أن دخل الكويت ضخم جداً و لله الحمد.
وبعد أن تهم بالزيارة و تبصر كل ما شرحته لك ، ستجد أن هناك علاقة طردية بين دخل الكويت العالي و تطورها الواضح في جميع المجالات و خصوصا العلمية !!!!!!!!

وعن المناهج الدراسية فهي تطبق العلاقة الطردية في المجالات العلمية ، في أن كتب اللغة الانجليزية مازالت تأتي من دولة الامارات الشقيقة ( لا تعليق )
أما عن السنافر ( عفوا ) الطلاب الذين ستجدهم ، فلا تخف من وجوههم التعسة المبهمة ، فعلم أن هذا من فرط السعادة والترفيه الذي توفرة المهزلة (عفوا ) المدرسة لطلابها ، كملاعب التنس و احواض السباحة و المكاتب الرائعة و الأكل الأروع الذي يفتح نفس الطالب للدراسة !!! مع الوقت الطويل الذي توفرة له لكي تضمن بأن كل سنفور استطاع أن يأكل و يأخذ قسط من الراحة يسمح له بالاستمرار في الدراسة ....
و قبل أن أنتهى من سرد المميزات المأساوية (عفوا) المدرسية ، أحذرك عزيزي الزائر ، من أن تشرب أو تأكل أي شيء قبل أن تذهب بثمان ساعات لأنك ستقع في مأزق كبير أذا ما أحتجت الى بيت الراحة ، ففي مدارسنا ستجد أماكن أثرية محنطة بجانبها لوحة كتب عليها " دورة مياة تم بناؤها في عام ألف و تسعمائة وحطبة " ( أترى أن حكومتنا حريصة على دعم التاريخ و ترسيخه فينا ، أعتقد أنه لو أكتشفت جثة ديناصور بالكويت لما ترددت في وضعها في أحد مدارسها ))!!!!
وبالنهاية لن أذكر باقي معالم مدارسنا المضحكة (عفوا ) الرائعة فبيدك أنت أن تذهب و ترى بنفسك ... فهناك أكثر من 500 مبنى تربوي محطم .... يمكنك الذهاب اليه .!!
واذا ما صادفك أمريكي خلال ذهابك وسألك عن أسباب هذة المدارس المحطمة ؟؟
فقل له أن الكويت تبرعت لكم ب 500 مليون دولار التي كانت تنوي استثمارهم في اعادة بناء 500 مدرسة تربوية محطمة ..
ملاحظة (( كانت تنوي هي جملة فعلية في محل رفع خبر مستحيل و المبتدأ ضمير مستتر تقديره حكومة !!)


أميرة الرشيدي

الخطوط الجوية الطماشية






السفر مغامرة جميلة ، وخصوصا اذا كان على متن طائرة كويتية وذلك بسبب ما تقدمه الخطوط الجوية الكويتية من خدمات توفر لك الراحة التامة و تحقق لك المغامرة الجميلة ..
نعم أيها القارئ نحن لدينا أفضل الخطوط الجوية ، و لكننا نجهل ذلك و لا ننتبه الى خدماتها المميزة و النادره ، فأنا كنت على جهل بذلك قبل أن أسافر على متنها في السنة الماضية ..
لذا تراني أكتب الأن هذا المقال لك لكي تظهر تقديرا أكبر و أمتنانا أكثر الى حكومتنا التي تدعم لنا هذة الخطوط الجوية الخرافية ....
عزيزي ان أول الخدمات التي تقدمها خطوطنا و تسبق الطيران أنها تأخر الطائرة دائما عن الموعد المفروض للاقلاع ، وهذة الخدمة المميزة التي من النادر أن تجدها في باقي الخطوط الجوية ، تعطيك المجال لتنهي أعمالك أو تأخذ قسطا من الراحة قبل الاقلاع ... كما أنها تحثك على راحة البال و الاطمئنان حيث أنك لن تقلق اذا ما لم تستطع الوصول الى المطار و موعد الاقلاع قد اقترب .... فخطوطنا الجوية تغلبها روح المفاجأة اذ أنها تفاجئك دائما بموعد اقلاعها ، فمثلا أحيانا كثير تجد أن طائراتنا تتأخر 5 ساعات وما فوق ، تماما كما حدث لي و أنا في مطار مصر ، جلست فيما يقارب الست ساعات أنتظر وصولها ، و أنا أعلم جيدا أنها لم تتأخر كل هذا نظرا الى أهمال أو تقصير ..بل هي تعتمدت ذلك لكي تمنحنا ست ساعات اضافية نتمتع بها في مصر قبل العودة الي الكويت ... و بالفعل أنا قد تمتعت أو بالأحرى ظهري قد تمتع بالجلوس على كرسي مصري لمدة 6 ساعات متواصلة .... J
أما عن الخدمة الثانية و هي من أهم الخدمات التي يحرص المسافر دائما على التأكد منها لكي يضمن أنه سيجد الراحه خلال سفره ،هي المضيفين !!!
وطبعا و دون أن أطيل عليك الشرح سأختصر كلامي و أقول ان الكويتيه تتميز بمضيفيها الذين عينتهم بعد أن رفضوا من قبل جميع الخطوط الجوية الأخرى ... وذلك لأسباب عديدة منها حصولهم على شهادة تقدير في (( النفس الخايسة و سوء التقديم )) و للعلم " هذة الشهادة لا يعترف بها الا في الطيران الكويتي "....

على متن خطوطنا الجوية تجد أن لمسات تاريخها ملموسه من خلال العديد من الأشياء و أبرزها الطعام!!
بالطبع أنت تتسأل كيف ذلك ؟؟ و أنا أجيبك من خلال تجاربي الخاصة و أقول ، أنني قد سافرت على متنها بعدد سنين عمري ، و في كل سنه أسعد بأكل نفس الوجبة التي أكلتها في أول مره سافرت فيها على متنها و أنا صغيره ..
أما فيما يتعلق بلمسات الفن تجد أن طعم طعامها رائع لدرجة أن المضيفين يمنحونك 3 دقائق فقط لكي تأكل فيها قبل أن يأخذون الصينية منك وذلك لتأكدهم بأن الأكل لذيذ لدرجة أنك ستأكله في غمضة عين ...
أعلم أنني قد أثرت جوعك و جعلتك تتشوق الى السفر بأسرع ما يمكن لكي تأكل هذا الأكل الذي أتكلم عنه ، لذلك سأقول لك طريقه أستخدمها متى ما أشتقت الى هذا الطعام ، وهي أنني أتجه الى المستشفى مباشرة ً لكي أأكل هناك .. لما ؟ لأنني أكتشتفت أن هناك تشابه رهيب بين طعام المستشفيات و طعام خطوطنا !!
أترى ؟؟ و نعم الخطوط هي خطوطنا !! فهي تهتم أيضا بصحة مسافريها فتجدها تستورد طعامها من المستشفيات المتخصصة في تسميم ( عفوا ) تغذية مرضاها J

فالننتقل الان الى التكنولوجيا الجوية لدينا ، بداية بالكراسي المريحة الواسعة ذات خدمة الكترونية في التكسير ( عفوا ) التحريك !!!
في هذة الخدمة أقف وقفة مديح و أمتدح تواضع خطوطنا وعدم غرورها فهي برغم من ميزانيتها المخصصة الكبيرة فهي تسعى الى شراء أبسط الطائرات التي تحتوى على لا امكانيات ، فكما تلاحظ أن كراسي طائراتنا مازالت تتحرك بشبة استخدام يدوي ، بمعنى أنه اذا وجد فيها استخدام الكتروني غالبا ما تجده معطل ..
وفي صورة أخرى تتمثل تكنلوجيتنا الجوية في التلفاز ،( عفوا ) أقصد الشاشة ، فالتلفاز هو الشاشة التي تعرض العديد من البرامج و الأفلام ، وبما أنا شاشات طائراتنا لا تعرض شيئا بتاتا ، فهي تسمى شاشة فقط !
في بداية الأمر كنت أستغرب وجودها رغم عدم فائدتها ، و لكن الان و أخيرا أستنتجت سبب وجودها وهو أن الكويتية تحارب الضوضاء ، فهي لا ترغب بازعاج ركابها بأفلام و ربرامج باستطاعتها أن تسهل و تخفف من وطأ تعب الرحلة .!!!

ومن هنا ستستشف العبرة التي تسعى خطوطنا الي تقديمها وهي " النقود ليست كل شيء أهم ما في الحياة هي البساطة "
و ترجمتي الى الجهله الذين لا يفهمون اللغة العربية الفصحة (( ليش الخساير حرام كلها جم ساعة و توصل ))

وأيضا عزيزي هناك العديد و العديد من الخدمات المميزة التي من الصعب أن احصيها في صفحة واحدة ، وأنا أتمنى من خطوطنا أن تعذر لي تقصيري في حقها ، و تعتبر مقالي هذا دعاية لها لكل مواطن يرغب في السفر قريبا و استطاع أن يقرأ مقالي قبل أن يحجز على خطوط جوية أخرى ، فمن الطبيعي أنه بعد معرفتة لكل هذة المميزات سيفضل خطوطنا الطماشية على أي خطوط جوية طبيعية J

للعلم (( اذا قرأت هذا المقال و تحمست للسفر على متنها فعليك أن تجهز أدوات التطمش و هي كتاب لا يقل عن 200 صفحة و بندول و وجبة طعام خفيفة و لذيذه و محامي ماهر أو قلم وورقة تكتب فيها مقال عن المغامرة الطماشية على متن الخطوط الجوية الكويتية ))

أميرة الرشيدي .